رأيت بخطّه « تهذيب الأحكام » وقد فرغ من كتاب الصوم منه في ع 1 / 1056 وكتب اسمه هناك ، ثمّ كتب المجلسي قرب اسم الكاتب ما صورته : [ بلغ سماعا أفاض اللّه تعالى عليه في مجالس آخرها أواخر شهر ذي القعدة الحرام 1065 نمقّه بيده الفانية محمد تقي بن مجلسي عفى عنهما بالنبي والوصي حامدا مصليا مسلما ] وكتب أيضا قبل ذلك في آخر كتاب الزكاة ما صورته : [ بلغ أدام اللّه تعالى تأييده سماعا تحقيقا وتصحيحا في مجالس آخرها أواسط جمادى الأولى سنة 1056 نمقّة أحوج المربوبين إلى رحمة ربه الغنى محمد تقي بن مجلسي ] إلى آخر ما مرّ . وكتب أيضا في آخر كتاب الحج [ أنهاه المولى الفاضل أدام اللّه تأييده سماعا وتصحيحا وتحقيقا في مجالس آخرها أواسط جمادى الأولى 1058 نمقّه بيده الفانية ] إلى آخر ما مرّ في الموضعين ولكن ذكر اسم الكاتب إنّما هو في الموضع الأوّل فقط لكنّ الخطّ واحد والكاتب في المواضع الثلاثة واحد والضمير راجع إليه . نعم ، من باب الحيض إلى آخر كتاب الصلاة بخطّ رجل آخر اسمه محمد تقي بن حاج ملك محمود قوژدى ، فرغ منه بعد تاريخ الإجازات المذكورة في عاشر ربيع الأوّل 1064 فكأنّه كان ناقصا فتممه هذا الرجل وعلامته ملاحظة ذيول الصفحات وعدم وجود البلاغات في هذا المقدار . والنسخة عند ( عبد الحسين الحجة بكربلاء ) وهي إلى أواخر كتاب المزار مخروم الآخر . ورأيت في كتب مدرسة النواب في مشهد خراسان نسخة « من لا يحضره الفقيه » بقلم المولى عبد الباقي ابن بديع الزمان الجنابذي مولدا والتونى منشئا ، كتبه في أصفهان وفرغ منه في صفر ثمّ قرأه على محمد تقي المجلسي فكتب هو في مقابل اسم الكاتب ما لفظه [ أنهاه المولى الفاضل الجليل والعامل الكامل النبيل أدام اللّه تعالى تأييده في مجالس آخرها 1058 ] .
عبد الباقي التبريزي :
المتخلّص « باقي » نزيل بغداد المعاصر للشاه عباس الماضي ( 966 - 1038 ) يوجد بخطّه « صد كلمة » لأمير المؤمنين ( ع ) بالنسخ وترجمتها بالنستعليق بخطّ شاه محمود زرين قلم وفي « الرياض 3 : 59 » وصفه ب [ المولى العارف جمال السالكين الخطّاط في النسخ والثلث . . . وله شرح « نهج البلاغة » فارسي مبسوط ] أقول : وحكى في « نجوم السماء » ترجمة بعض تلاميذ البهائي عن تذكرة مولانا عبد الباقي وهو غير التبريزي هذا فلا تظنّه صاحب الترجمة وكان التذكرة موضوع لذكر معاصريه كما هو المتداول في التذكرات . قال في « الرياض » وله تفسير القرآن وشرح الصحيفة الكاملة