تعالى وأدام أيام إفضاله وتقواه وحصل مقاصد أخراه وأولاه في الحائر المقدس صبيحة يوم السبت 2 / ذي قعدة / 993 وفقنا اللّه تعالى وإيّاه لما يحبّ ويرضى ] والمولى سعد الدين هذا هو والد الحسين بن سعد الدين الذي هو من مشايخ الحسين بن حيدر بن قمر الكركي . ولصاحب الترجمة خاتم كبير أعدّه لتملّكاته يقرأ منه هذه الكلمات [ ودّعه اللّه تعالى عند عبده المسكين الصاعد ابن حسين بنور كمال اليقين ] وله خاتم آخر صكّه [ ثم بلغ سماعا أيّده اللّه تعالى ] فيظهر أنّه كثير التملّكات وكثير السّماع عليه حتى عمل هذين الخاتمين لتسهيل الأمر عليه في كتابة التملّك والبلاغ وقد ذكرنا ( في ص 172 ) تاج الدين حسين بن شمس الدين الصاعدي المشارك مع صاحب الترجمة في التلمّذ على المولى الشهيد التستري وقد قرء عليه الحسين بن حيدر الكركي المذكور أربعين الشهيد التستري كما في بعض إجازات الحسين الكركي . فلعلّ صاحب الترجمة هو شمس الدين صاعد والد تاج الدين حسين وكان معاصرا مع سعد الدين الكاشاني ( القرن 10 : 95 ) ومقابلا معه التهذيب كما ذكرناه والحسين ابن حيدر الكركي لم يدركهما وإنّما أدرك ولديهما الحسين بن سعد الدين ( ص 179 ) وتاج الدين حسين بن شمس الدين صاعد ( الصاعدي وعدّهما من مشايخه في إجازته كما عدّ في اجازته تاج الدين حسن بن شرف الدين أيضا من مشايخه ومن تواريخ إجازات مشايخه له يظهر أنّهم من أهل القرن الحادي عشر .
الصاعدي :
الحسين -
محمد صالح الأبهري :
ابن محمد بن ميرزا على من تلاميذ محمد تقي المجلسي ( 1003 - 1070 ) رأيت عند المير عبد الحجة بن علي الإيرواني التبريزي نسخة « من لا يحضره الفقيه » تامّة بخطّ صاحب الترجمة وقد كتب اسمه ونسبه بعين ما مرّ في آخر « المشيخة » ولكن كتب في آخر الأجزاء الأربعة بعنوان محمد مؤمن بن الحاج محمد وكتب المجلسي بخطّه إجازات مختصرة في آخر الجزء الأوّل والثالث والرابع بعنوان الانهاء والبلاغ وكتب في آخر « المشيخة » ما لفظه [ إنهاء المولى الفاضل الكامل اللّوذعى الألمعى مولانا محمد صالح الأبهري أيّده اللّه تعالى سماعا في مجالس آخرها أواخر شهر ربيع الأوّل من شهور 1052 الهجرية وله أن يروى عنّى هذا الكتاب بطرقى المتكثّرة إلى الشيخ الصدوق ( رض ) نمّقه بيده الفانية أحوج المربوبين إلى رحمة ربه الغنى محمد تقي بن