محمد صادق اليزدي :
وصفه تلميذه محمد أمين بن عبد الفتاح الطبسي في كتابه « گلدستهء انديشه » بقوله : [ العلام الفهام ] وأورد ما كتبه أستاذه يعنى صاحب الترجمة إليه في « رنگ أول » من برگ الخامس من الكتاب المذكور مع مكاتيب جمع أخر من علماء ذلك العصر إليه منهم عمّه عبد الكريم الطبسي والخليل القزويني ومحمد باقر اليزدي كما مرّ في ترجمة محمد أمين ( ص - 58 ) .
الصادقي :
حسين - عبد الرؤوف - ماجد -
صاعد بن حماد بن الحسين :
من تلاميذ المولى عبد اللّه بن محمود بن سعيد التستري المشهدي الشهيد ببخارا 997 كان هو من العلماء المحدّثين والمشايخ الذين يكثر عليهم قراءة الكتب كما يظهر من بعض الكتب المقروّة عليه وكان ذا همة عظيمة في تصحيح كتب الحديث وغيرها . رأيت طهارة « تهذيب الأحكام » عند السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء وقد صحّحه وقابله صاحب الترجمة ثلاث مرّات ، كتب في كلّ مرّة في آخرة بخطّه فذكر في المرّة الأولى [ أنه قابله في المشهد الرضوي على مشرّفها السلام مع نسختين إحداهما كانت مقروّة على الحسين بن عبد الصمد والد البهائي وعليها بلاغاته وفي آخرها إجازته والأخرى كانت مقابلة بنسخة المولى الأولى العلّامة شيخنا ومولانا عبد اللّه التستري سلّمه اللّه وأبقاه وأيّده على ارشاد العالمين وارتقاه . وكانت نسخة مقابلة بنسخة الشهيد الثاني . . . وأنّ هذه المقابلة الأولى وقعت في مجالس في المشهد الرضوي آخرها ظهر الخميس 27 ذي الحجة 980 ] .
وكتب في المرة الثانية ما لفظه [ وقع الفراغ من المرور عليه مرّة أخرى يوم النيروز 27 ذي القعدة / 981 ) ويظهر منه أنّه كتبه أيضا في مشهد خراسان حين كان عند شيخه ملا عبد اللّه التستري المشهدي الشهيد ، ثم انتقل من المشهد إلى الحائر وكتب أيضا في ذيل الخطّين المذكورين ما صورته [ وقع الفراغ من المقابلة مرّة أخرى بعد مرّات سابقة في العتبة العالية المقدّسة الحائريّة قراءة المولى الفاضل التقى مولانا سعد الدين محمد الكاشاني سلمه اللّه تعالى في يوم الأحد 17 / ذي قعدة / 993 ] وكتب تأريخ الشروع في هذه بقراءة أيضا بخطّه في أوّل أبواب الزيارات من أبواب كتاب الطهارة بما لفظه [ شرع في المقابلة من هاهنا المولى المولّى العالم الفاضل الصالح مولانا سعد الدين محمد الكاشاني سلّمه اللّه