غوامض مسائل أكثر العلوم العقليّة والنقليّة ، ومعه شرح لغز القانون . ذكر سيدنا في « التكملة » أنّه رأى لصاحب الترجمة « شرح الصحيفة الكاملة » وصرّح في الشرح بأنّه من تلاميذ سلطان العلماء المشهور بخليفة سلطان ( 1001 - 1064 ) أقول : ورأيت الشرح في خزانة مولانا الحاج محمد حسن ( كبّة ) طاب ثراه يقرب من عشرين ألف بيت ولا أدرى إلى من انتقل بعد وفاته . أحال في دعاء « الصباح والمساء » إلى ملتقطاته وصرّح في « دعاء الهلال » أنه من أهل « الري » وفي الدعاء الخمسين أنّه تلميذ خليفة سلطان . وترجمه عبد النبي القزويني في « التميم » مختصرا وقال عندنا « شرح الصحيفة » المنسوب إليه .
وقال ولا أعلم بأزيد من ذلك .
محمد سليم الطالقاني :
فوّضت اليه تولية المجلّد الأوّل من كتاب « من لا يحضره الفقيه » الموقوف . 1090 ووصف بأنه صاحب الفضيلة والإفادة . والنسخة في مكتبة مدرسة ( السبزواري بخراسان ) .
محمد سليم الگيلانى :
العالم الفقيه الكامل رأيت له شرح « الألفية » للشهيد بالفارسية ، مع ذكر تمام المتن ألفه 1085 . ( ذ 13 قم 346 ) .
سليمان الجزائري :
كتب بخطّه في 1054 نسخة من « الدروس » الموجودة في ( الرضوية ) .
سليمان الدرازي :
ابن صالح بن أحمد بن عصفور ابن عبد الحسين بن عطيّة الغوّاص البحراني . قال يوسف بن أحمد بن إبراهيم بن صالح في « اللؤلؤة - ص 72 » أنّه عمّ جدّى إبراهيم بن أحمد بن صالح . ترك الغوص واشتغل بالعلم عند محمد بن سليمان المقابى بأمر أخيه وكفيله يعنى جدّى الحاج أحمد ابن صالح حتى صار شريك البحث مع محمد بن سليمان واشتغلا جميعا على علي بن سليمان القدمى البحراني حتى بلغا إلى الدرجة العليا وفازا بسعادة الدنيا والأخرى . وكان سليمان مع اشتغاله بالتدريس وملازمة العلم مشغولا بالتجارة وكان جوادا كريما إماما للجماعة في مسجد من قرية القدم . ثم حكى عن والده قضيّة من تجارة الشيخ سليمان إلى أن قال : توفى سليمان بكربلاء 1085