تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨

محمد حسين الفيروزآبادي :

ابن محمد رضا ، دوّن بخطّه مجموعة تاريخها من 1050 إلى 1051 فيها الكتب الثلاث ( ذ 1 قم 504 و 505 ) « اثبات الواجب » الكبير والوسيط والصغير لمير نظام الدين أحمد بن إبراهيم بن سلام اللّه جدّ عليخان المدني الدشتكي م 1015 . وفيها الرسالة « المعيّة » لصدرا الشيرازي ( ذ 21 قم 5104 ) وغير ذلك من الفوائد لجمال الدين محمود الشيرازي وغيره .

مير حسين القاضي :

قال المجلسي الأول في شرحه الفارسي ب « من لا يحضره الفقيه » أنّ السيد الفاضل الثقة المحدّث القاضي آمير حسين جاء إلى أصفهان من مكة بعد مجاورتها مدّة وأتانا بنسخة من « فقه الرضا » ( ذ 16 : 292 ) وكذلك نقل عنه ابنه المجلسي الثاني في البحار ( ج 1 : 11 ) ثم نقل عنهما عبد اللّه أفندي في « الرياض - ج 2 ص 30 » وقال : [ فاضل عالم جليل من مشايخ إجازة الأستاذ الاستناد أدام اللّه فيضه ( اى المجلسي الثاني ) وعليه اعتمد في صحة كتاب « فقه الرضا » . . . وأكثر عباراته موافقة لما يذكره الصدوق ابن بابويه في « من لا يحضره الفقيه » من غير سند وما يذكره والد الصدوق في رسالته اليه ] واستنتج صاحب « الرياض » بان الكتاب بعينه رسالة علي بن بابويه أرسلها إلى ولده الصدوق من بغداد إلى الري وأنّ انتسابه إلى الإمام الرضا ( ع ) غلط نشأ عن اشتراك اسمه واسم والده فظن أنّه لعلىّ بن موسى الرضا ( ع ) . فإن كان هو كتاب « التكليف » للشلمغاني ( ذ 4 قم 1789 ) كما حققه سيدنا الحسن صدر الدين في كتابه « فصل القضاء » ( ذ 16 : 234 ) المطبوع بتحقيق رضا استادى ، فيكون تاريخ ارسال علي بن بابويه للكتاب هذا من بغداد إلى ابنه الصدوق بالري بين سنة 322 التي قتل فيه المؤلّف الشلمغاني وسنة 328 التي توفى على ابن بابويه . وهو غير « الفرائض الرضوية » ( ذ 1 قم 2249 وذ 16 : 149 ) . هذا وقد عدّه الفيض ؛ الوهم السادس والعشرين من أضغاث أحلام ( ذ 2 قم 839 ) . وعبّر عنه الحكيم ناصر خسرو والشاعر الإسماعيلي ( 394 - 480 ) بكلّيات شامل ( ذ 16 : 293 وذ 18 : 129 ) ويظهر اتحاد كتاب « فقه الرضا » مع كتاب « المنقبة » المنسوبة إلى الامام العسكري من محمد هاشم الخوانساري في كتابه عن « فقه الرضا » ( ذ 11 قم 870 وذ 23 قم 8450 ) . ولا يبعد اتحاد المترجم له مع الحسين الاصفهاني معز الدين الذي ذهب سفيرا إلى الروم ( ص 159 ) .