تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
وكذلك كتب في آخر الصيام وآخر الزكاة باختلاف يسير في ألفاظ الدعاء والتأريخ مقتصرا في الموضعين على قول [ أنهاه وفقه اللّه ] مكتفيا بالضمير عن اسم المجاز المذكور في الموضع الأخير . وبخطّ صاحب الترجمة أيضا المجلّد الثاني من « التهذيب » لكن ليس عليه البلاغ وعلامة القراءة والسماع . وفرغ من المجلّد الثاني في الحادي عشر من شوال 1048 وعلى ظهره من المجلّد الثاني في الحادي عشر من شوال 1048 وعلى ظهره هذا الشعر :
با شمع بگوئيد كه مرديم ز غيرت * ما طاقت سرگوشى پروانه نداريم
وعلى ظهر النسخة تملّك عبد العزيز بن محمد إبراهيم الشهير بتاج . ثم تملّك محمد محسن الشهير بتاج في ربيع الأوّل 1130 وقد اشترى هذه النسخة السيد محمد بن علي بن علي نقى الكوه‌كمره‌إي ، من السيد اليزدي وأخذها معه إلى قم . وذكرت في الكواكب محمد حسين بن شمس الدين الملقّب بالتّاج المذكور ترجمته في « جامع الرواة » فلعلّ صاحب الترجمة هو الملقّب ب « التاج » وهؤلاء المالكين الذين كتبوا تملّكاتهم على هاتين النسختين والمشتهرين ب « التاج » كانوا من أحفاده وعشيرته انتقل إليهم ما كتبه صاحب الترجمة بعد وفاته .

حسين الاصفهاني :

معزّ الدين قاضى أصفهان المعاصر للبهائي والمحقّق الداماد . ترجمه في « الرياض - 2 : 38 » وقال [ المولى الفاضل ، العالم ، الكامل ، المدقّق المعروف بقاضى معز . . . من أجلة علماء عصر الشاه عباس الماضي ( 996 - 1038 ) بل أعلمهم وكان فائقا عليهم في جميع الفنون الإلهي والطبيعي والرياضى مع التصلّب في أمور الدين وقصص تديّنه مشهورة منها حكاية مع « آلوبالوبيك والد الوزير شيخ على خان » . وأحفاده موجودون بأصفهان وقد توجه سنة 1020 مع المولى الفاضل السلطان حسين الندوشنى اليزدي في خدمة الصدر الجليل قاضى خان السيفى الحسين القزويني إلى سفارة ملك الروم ويظهر اسمه وحكاياته من بعض التواريخ الفارسية المؤلفة في عصر الشاه عباس الماضي ، لكن الظاهر من « الأمل » والموجود في بعض الإجازات أنّ اسمه معز الدين محمد ] انتهى ملخّص ما في الرياض عند ترجمته . وأيضا في « الرياض - 3 : 131 » عند ذكره لمن يروى عن عبد العالي الكركي ابن المحقق ، سمّى جماعة منهم صاحب الترجمة والبهائي والمحقق الداماد ويونس الجزائري وغيرهم . أقول : وهو غير القاضي معز الدين محمد ابن القاضي جعفر الآتي في المحمدين بصريح اسمه واسم والده وان انفقا في اللّقب وفي الرواية عن عبد العالي الكركي وان ظهر من « الرياض » اتحادهما . ولعلّه متحد مع المير