مقامه ولده مرتضى نظام شاه . ولصغره فوضوا أمور المملكة إلى صاحب الترجمة « 1 » مدة يسيرة ، فاسترخص عنهم للحج ، فعاد إلى المدنية بزوجته الهندية وأمّها بىبى آمنة عام 976 فولدت له حسينا في 979 وماتت بعد سبعة أيام وعادت والدتها بىبى آمنة إلى دكن
هامش
( 1 ) - وأما مشايخ صاحب الترجمة فوالده النقيب الشريف الشاه نعمة اللّه المدرس بالمدينة ، والمولى على المتنفذ بالمدينة ، والعالم العامل المولى عناية اللّه بالمدينة ، وشيخ الاسلام محمد ابن أبي الحسن البكري عن والده عن القاضي زكريا م 926 عن شيخ الاسلام ابن حجر العسقلاني بالمدينة ، ومحمد بن جار اللّه المخزومي بمكة ، وأحمد بن عبد الحق ابن محمد بن عبد الحق الشافعي بمكة ، وسراج الدين عمر بن علي بمكة ، وفي شيراز قرأ علوم الأدب على جمال الدين محمد بن علي التولانى البصري ، والتجويد بالقراءات السبعة ، وكذلك النحو والصرف والبلاغة والمعقول والمنقول على السيد محمد بن أحمد النذيرى الجمازى الحسيني الموسوي ، والفقه على الملا رفيعى وفي قزوين على الحسن ابن الهمداني وقرأ المعقول في أحمد نگر على العالم الزاهد الحسن بن علي الحسيني . وقرء الطب على الحكيم الملا رستم وأفلاطون عصره قاسم بيك . ثم أورد ضامن صورة إجازة نعمة اللّه بن خاتون له في 18 حجة 966 وأورد قصيدته في مدح النبي والأخرى في مدح الأمير وذكر أولاده زين الدين على المولود حدود 950 والمحسن المتوفى في حياة أبيه ومحمد المولود 971 والحسين المولود ج 1 - 979 ولم يذكر اسم تصانيفه ، ولكنه يكرر جملة [ قال جدى حسن ] و [ قال جدى على ] وترجمه صاحب « الرياض » مكررا وأورد إجازة ابن خاتون كما ذكرنا وإجازة الحسين بن عبد الصمد له في 983 ، وإجازة السيد محمد صاحب المدارك له في 987 ، وذكر من تصانيفه « زهرة الرياض » في التاريخ ورسالة في الفضائل والجواهر النظامشاهية . قال وانما أطنبنا ترجمته لدفع بعض الشكوك في تشيعه . ومن شعره المذكور في « التحفة » في مدح الأمير .لو قيل من خير الورى بعد الرسول ؟ * لقلت قولا ما له من منكر
ذاك الذي صلى وما صلى امرؤ * غير النبي امام كل مطهر
باب الرسول وصهره ، من عنده * علم الكتاب وعلم ما لم يؤثر
من كان كالنفس الكريمة لم أقل * كالشمس أو كالنجم أو كالمشترى
بل كان أرفع منزلا ومكانة * عند الاله وفوق ما لم يذكروعند ذكر طلحة وزبير في الجمل قال :ساروا بعائشة ، وأحمد قبل ذا * قال احذرى وكأنها لم تندر