سنة 969 و 970 وكتب في بعض أجزائها [ أنّه كتبه بالمشهد المقدس الرضوي في مدرسة شاهرخ ] والمجموعة في مكتبة ( التسترية ) وفيها نسخة « مفتاح الغرر لفتح الباب الحادي عشر » بخطّ مصطفى بن إبراهيم الأسترآبادي فرغ منه يوم السبت 26 ذي القعدة 916 ثم كتب نقصه من أوله الحسن طهر وختم عليه بخاتمه . وصكّ الخاتم [ حسن بن فاضل حسينى طهر ] .
الحسن العاملي بن محمد بن أبي جامع الجامعي .
كان فاضلا فقيها صالحا صدوقا معاصرا للشهيد الثاني ( م 966 ) كذا في نسخة « الأمل » المطبوعة ، فالظاهر أنّ صاحب الترجمة كان أخو أحمد بن محمد بن أبي جامع الذي كتب له المحقق الكركي إجازة في 928 ( - ذ 1 قم 1113 ) لكن يظهر من صاحب « الرياض » أنّ في نسخته كان الشهيد مطلقا ولذا حمله على الشهيد الأوّل وقال إنّه ليس أخو أحمد المجاز عن الكركي لتقدمه عليه كثيرا . أقول يوجد عند السيد محمد الجزائري نسخة « الجعفرية » للمحقق الكركي كتبها المولى صدر الدين بن شمس الدين الكاشاني في 928 وقرأها على صاحب الترجمة فكتب هو له الإنهاء بما يأتي في ترجمة صدر الدين بلفظه ، في 930 وإمضائه [ حسن بن محمد بن أبي جامع عفا اللّه تعالى عنه ] فهذا من آثاره الباقية وهو من أهل هذا القرن جزما وله بعض الحواشى على هذه النسخة ، إمضائه [ الحسن أبى جامع ] ونقل التلميذ بعض الحواشى عن صاحب الترجمة . وراجع الحسن بن أبي جامع العاملي في ( ص 50 - 51 ) .
الحسن العاملي
بن مكي قال في « الرياض » إنّه من أجلة العلماء المعاصرين للشيخ على الكركي وكان ولده شمس الدين محمد بن الحسن أيضا من أجلاء العلماء ، ثم نقل عن خطّ الحسين ابن عبد الصمد والد البهائي وصف صاحب الترجمة بقوله [ الإمام الفاضل التقى الورع الزاهد حسن بن مكي رحمه اللّه تعالى وأسكنه فسيح الجنة ] .
حسنعلى الطبسي
القارى والد فخر الدين الآتي وكلاهما أستاد إبراهيم ميرزا الصفوي ( المذكور في ص - 4 ) المقتول في 984 عن أربع وثلاثين سنة كما ذكر في « دانشمندان آذربايجان » .