الطالقاني ، البهشتى ، أبو الخير الفارسي ، عبد الجليل البيرجندي ، عبد اللّه بن أصيل ، عبد الوهاب التبريزي ، فصيح الدين البسطامي ، محمد بن إبراهيم ، محمد الخفرى .
ويرى في أوائل هذه القرن بقايا مكتب « الاخوان الإلهيين » مردة عبد اللّه قطب ( ص 132 ) ثم بعدها نرى مشاحنات علميّة ( منطقيّة ، فلسفيّة ، كلاميّة ، عرفانيّة ) لمتخرجى المدرستين الشيرازيتين ؛ الدوانيّة والدشتكيّة في شيراز اتحد تا بعد مجيء الحكومة الصفويّة وبقي شيراز مركزا علميّا حتى القرن الحادي عشر ، حيث انتقل إلى العاصمة أصفهان وراجع محمد الدواني ومحمد الدشتكي ومنصور الدشتكي وتلامذة ابن أبي جمهور الأحسائي ونصر البيان ومحمد الخفرى ومحمود النيريزى والمقدس احمد الأردبيلي .
ونرى فقهائنا في النصف الأوّل من هذا القرن ، بعضهم لم ينخرطوا في سلك السياسة ، كالشيخ إبراهيم القطيفي وتلاميذه وقسم منهم قضاة وأئمة الجمعة وشيوخ الاسلام رسميّون ، كالشيخ على الكركي وأحفاده وتلاميذه . وفي النصف الأخير منه نرى علماء أجلاء كالشهيد الثاني الشيخ زين الدين وتلاميذه .
وفيهم شعراء وفنانون كإبراهيم الصفوي ، ارجاسب الطهراني ، باقر الحسيني ، بنائي ، تقى الدين الكاشاني ، محتشم الكاشاني ، محمود الدهدار .
وفيهم شهداء كأحمد الديبلى ، بنائي ، الشيخ زين الدين ، عبد الباقي اليزدي ، عبد اللّه التستري . فضل اللّه عذار ، فضل اللّه المشهدي .
والوزراء والصدور منهم ؛ أسد اللّه الصدر ، جمال الدين الاسترآبادي ، حسن النقيب ، علاء الملك المرعشي ، عليشير النوائى ، الشريف الصدر ، قاضى جهان ، محمد الاسترآبادي ، محمد الاصفهاني ، ميرزا شاه حسين ، نعمة اللّه الحلّى .
ولعلّ أعظم حادث في الشرق الأوسط بالنسبة إلينا في هذا القرن هو تأسيس الحكومة الصفويّة التي جاءت بالشيعة إلى الحكم في إيران للمرّة الرابعة بعد الحكومة البويهيّة ( 334 - 447 ) وبعض الايلخانيين والسّربداريّة ( 737 - 783 ) . وكانت الرّابعة هذه أكثر استقرارا وأعمق شعبيّة من التي قبلها ، لأنّها استندت على القوميّة الايرانيّة التي
طبقات أعلام الشيعة — صفحة مقدمة ب
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
صمقدمة ب