غاية الاكرام وخطب « ابنته فتحشاه » للحسن بن علي النقيب . ثم رجع السيد إلى المدنية 966 فكانت مدّة سفره سنتين كاملتين وأجرى له السلطان جرايات كثيرة وهو يفرقها على الأكابر والأصاغر والبادى والحاضر ، إلى أن أدركه المحتوم . قال وقد ظهر له كرامات وذكر بعضها .
وقد لخّصنا هذه الترجمة من « تحفه الأزهار » ومرّ في ( ص 52 - 54 ) ولده حسن الشدقمى بن علي النقيب وذكرنا حفيده زين الدين علي بن بدر الدين حسن بن علي النقيب م 1033 في « الروضة النضرة » .
على الهاشمي :
هو نور الدين علي بن فخر الدين الهاشمي من تلاميذ الشهيد الثاني كما ذكره الحرّ في ترجمته في الجزء الأول من « أمل الآمل » ويروى صاحب « المعالم » بواسطته عن والد الشهيد . وصفه في أوّل الفائدة الرابعة في مفتتح « منتقى الجمان » عند ذكر مشايخه .
بقوله [ والسيد العابد نور الدين علي بن السيد فخر الدين الهاشمي قدس اللّه أرواحهم بحق روايتهم إجازة عن والدي العلامة السعيد الشهيد الثاني ] وجعله في إجازته الكبيرة ثالث مشايخه بعنوان [ السيد الأجل الناسك نور الدين على . . . ] ومر استظهار صاحب « الروضات » أنّه بعينه نور الدين علي بن حسين بن محمد بن محمد الشهير بابن الصائغ فانّه كان ممن تربى على يده وفي حجر نور الدين علي بن أبي الحسن العاملي . وكان شديد الاتصال بهما فلا محالة يكون مراده هو ابن الصائغ . لكن ذكرنا في ترجمته ص 155 - 157 ما يبعده . وملخّصه أنّه كيف يعبر صاحب « المعالم » عن شارح « الشرائع » و « الارشاد » وغيرهما المعروف بابن الصائغ الحسيني الموسوي بعنوان العابد والناسك ، والهاشمي ؟ بل الهاشمي رجل آخر من المجازين عن الشهيد الثاني والمجيزين لابنه صاحب « المعالم » وقد صرّح في « المنتقى » وفي الإجازة الكبيرة أنّه يذكر من مشايخه خصوص من يروى عنهم بالإجازة ومع كثرة قراءته على ابن الصائغ لم يصدر له منه إجازة ، فلم يذكره في « المنتقى » وفي الإجازة . فظهر أنّ الحق مع الحرّ في ترجمته المستقلة . ويظهر من إجازة جعفر بن كمال البحراني لمحمد حسين بن مقصود على الطالقاني في 1067 أنّ صاحبي « المعالم » و « المدارك » كلاهما يرويان عن الشهيد الثاني بواسطة جمع منهم صاحب الترجمة .