يحيى بن الحسن بن الحسين
بن علي بن محمد بن بطريق . ( 633 - 700 ) . ذكرناه في ( الثقا : 337 - 338 ) ، وقال إسماعيل پاشا إن وفاته حدود 605 .
يحيى بن حميد بن ظافر بن علي
بن الحسين بن علي بن محمد بن الحسن بن صالح بن علي بن سعيد بن أبي الخير الطائي أبو الفضل البخاري الحلبي المعروف بابن أبي طي ويحيى بن حميدة ( 585 - 630 ) . قال في « لسان الميزان - 6 : 263 » ولد بحلب وقرأ القرآن وجرّد رواية أبي عمرو نافع وتعاني مهنة أبيه التجارة ونظم الشعر ومدح الظافر بن صلاح الدين الأيوبي ، وأخذ الفقه من فقيه الشيعة ابن شهرآشوب ( الثقا : 273 ) ولزم تعليم الأطفال في 597 . ثم نقل قدح ياقوت « 1 » له بقوله : التقيته بحلب في 619 وكان يأخذ كتب الناس ويقدّم فيه ويؤخّر ويزيد وينقص ويخترع له اسما .
أقول : وليس ببعيد من ياقوت الذي طردته الشيعة من سوريا لسبّه عليا ( كما ذكره ابن خلكان ) أن يفتري على ابن أبي طي مثل هذا ، ولم يعيّن أي تصانيف الرجل بهذه الصفة . له « معادن الذهب في تأريخ حلب » ، « شرح نهج البلاغة » ستة مجلدات ، « فضائل الأئمة » أربعة مجلدات ، « خلاصة الخلاص في آداب الخواص » عشرة مجلدات ، « الحاوي » في رجال الإماميّة ، « سلك النظام في أخبار الشام » إلى غير ذلك . ونقلنا في « مصفى المقال - ص 2 - 14 » ما نقل في « الإصابة » عن كتابه « طبقات الإمامية » والصفدي في « نكت الهميان » عن « تأريخ ابن أبي طي » المرتب على السنين ترجمة الأشرف بن الأغر المشهور بتاج العلى العلوي ( م 610 بحلب ) وأنه قرأ على تاج العلى « نهج البلاغة » وكثيرا من شعره . وله « مختار تأريخ
هامش
( 1 ) لم نجد هذا الكلام الذي نقله صاحب « لسان الميزان » وعنه أخذ الصدر في « تأسيس الشيعة » عن ياقوت ، لا في « معجم الأدباء » ولا في « معجم البلدان » .