يحيى بن أحمد بن يحيى الأكبر
ابن الحسن بن سعيد الحلّي . ولد 601 وتوفي يوم العرفة 689 كما في « بغية الوعاة - ص 410 » للسيوطي ، أو 690 ، وأمه بنت محمد بن إدريس الحلي ( الثقا : 290 ) كما في « رياض العلماء » وهو ابن عم المحقق الحلي ( ص 30 ) ، وله : « جامع الشرائع » المعروف « بالجامع » ( ذ 5 : 61 ) نسخة منه عليها تملك 970 موجودة في مكتبة الأميني التبريزي بالنجف . يروي عنه العلّامة الحلي ( م 726 ) ، وولده محمد بن يحيى ، وحسن بن علي بن الأبرز ( ص 41 ) ، والحسين بن أردشير بن محمد الطبري ( ص 46 ) ، وعلي بن الحسين بن حماد الواسطي الليثي ( الآتي في الثامنة ) ، وعمر بن الحسن بن خاقان ( ص 123 ) ، وعبد الكريم ابن طاوس ( ص 91 - 92 ) بإجازة كتبها ابن المجيز محمد بن يحيى عن إملاء والده على ظهر « المعالم » في 686 وصورتها موجودة ( ذ 1 : 264 ) .
وهو يروي عن والده عن جده يحيى الأكبر ، ويروي عن فخار بن معد ( م 630 ) ( ص 129 ) ، وعن المحقق الحلي ( ص 30 ) ، ومحمد بن جعفر ابن هبة اللّه بن نما ( ص 154 ) ، ومحمد بن عبد اللّه بن زهرة ( ص 160 ) ، ومحمد بن أبي البركات ( ص 153 ) . وينسب إلى المترجم له « نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر » . لكن حكى صاحب « الرياض » أنه رأى نسخة منه تاريخ كتابتها 674 مكتوب على ظهرها : أنه من مؤلفات الفقيه العالم العامل مهذب الدين الحسين بن محمد بن عبد اللّه قدس سره فاستظهر صاحب « الرياض » أنه مهذب الدين الحسين بن أبي الفرج بن رده ( ص 51 - 52 ) .
أقول : ويحتمل أن يكون منشأ نسبته إلى يحيى المترجم له أنه استنسخ الكتاب بخطه ولم يكتب عليها اسم المؤلف ، فمن وجد النسخة بخطّ يحيى ابن سعيد نسبه إليه . وإلا فنسبة كتاب المؤلف قبل ستة عشر سنة من وفاته إلى رجل آخر متوفى في التأريخ في غاية البعد .