محمد بن موسى بن جعفر بن محمد
بن محمد بن أحمد بن محمد الطاوس .
السيد الشهيد شرف الدين أبو الفضائل الحسني . هكذا وصفه كاتب نسخة من « معجم الأدباء » لياقوت . فجاء في آخر النسخة : [ فرغ من نقله وما قبله من الأجزاء ، الفقير إلى عفو اللّه ومسامحته لؤلؤ بن عبد ، عتيق السيد الشهيد . . . - إلى آخر ما ذكرناه في العنوان - في أواخر صفر بالخير من سنة 679 هلالية ببغداد ] . هذا ما أورده المحقق لطبعة « معجم الأدباء » في حاشية « ج 18 ص 176 » ولعله أخ علي بن طاوس ( ص 116 - 118 ) وأحمد ابن طاوس ( ص 13 - 14 ) .
محمد المؤمن القزويني .
المولى العالم الفاضل المتقن البارع شمس الدين .
هكذا وصفه سعد بن منصور بن كمونة في أول كتابه « اللمعة الجوينية » « 1 » الذي كتبه بأمر صاحب الترجمة ، حين أراد العودة من بغداد ليصحبه معه برسم خزانة صاحب الديوان شمس الدين الجويني ( ص 172 ) وذلك في سنة 679 . ومرّ في ( ص 167 ) محمد بن القزويني .
محمد بن المؤيد بن أبي الحسن
بن جمال السنة أبي عبد اللّه محمد .
الشيخ سعد الدين بن أبي بكر الحموي البحرآبادي الجويني . سافر إلى الشام 25 سنة وسكن سفح قاسيون وحماه ولذلك عرف بعد رجوعه إلى وطنه
هامش
( 1 ) لقد ذكر آثار ابن كمونة ومنها « اللمعة » هذه في مواضعها من « الذريعة » ولكن لما تحقق أن ابن كمونة كان مشاركا في تأليف كتاب « تنقيح الأبحاث في الملل الثلاث » الذي انحاز فيه نحو اليهودية ، دين آبائه ، حذفت ترجمته عن هذا الكتاب ( الأنوار الساطعة ) .
فالرجل كان متظاهرا بالاسلام لكنه لما رأى المغول يعتمدون على اليهود ، خوفا من المسلمين لعطفهم على العباسيين ، وخوفا من المسيحيين لانحيازهم نحو الروم ، فقتلوا الوزراء الجوينيين ونصبوا على بلاد العراق وإيران حكاما من اليهود ، كل هذا أحيا فيه عرق اليهودية فانحاز إليهم في كتابه هذا الذي طبعه موسى برلمان في كاليفورنيا بأمريكا ، في 1967 .