تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
أكبر مدرسة رياضية وهي مرصد مراغه في 657 وصرف عليها دخل الأوقاف الذي كان يهدر بيد أهل الحديث والحشوية ببغداد . وجلب العلماء من أنحاء الشرق منهم : مؤيد الدين العرضي ( م 664 ) من دمشق ، وفخر الدين المراغي ( م 667 ) من الموصل ، وفخر الدين الأخلاطي من تفليس ، ونجم الدين دبيران ( م 675 ) من قزوين ، وتومجي من الصين ، وكثيرا من الفلاسفة والأطباء فأسس جامعة علمية لم يكن لها مثيل قبلها ، وقد كتب ابن الفوطي في تأريخها كتاب « من صعد الرصد » وكتب المؤيد العرضي المذكور رسالة في « آلات رصد مراغه » . ألّف كتبا كثيرة في الفلسفة وتوجد له 36 رسالة وكتابا في الرياضيات ، وله في الأخلاق والعلوم الطبيعية كالمعدن والجواهر ، وعدة رسائل في الطب وفي العلوم التربوية والأدب والعروض وله ديوان شعر ذكرناه في ( ذ 9 : 651 ) . وقد ألّف السيد محمد تقي مدرس رضوي أستاذ جامعة طهران « أحوال وآثار خواجة نصير » . وكتب المدرسي الزنجاني « سرگذشت خواجة نصير » نشرا في طهران بمناسبة مهرجان لمرور 750 سنة على ولادة هذا العبقري .

محمد بن محمد بن زيد بن الداعي .

فخر الدين الحسيني الأفطسي والد رضي الدين محمد الآتي ( ص 172 - 173 ) أنه كان مصاحب ابن طاوس وتوفي 654 وأنه يروي عن أبيه صاحب الترجمة . فالظاهر أن المترجم له من هذه المائة .

محمد بن محمد بن عبد الكريم بن برز .

الوزير مؤيد الدين أبو الحسن . توفي في حبس المستنصر في 630 ، ومات قبله ابنه محمد المسجون معه في 629 . ويقال له محمد بن عبد الكريم نسبة إلى الجدّ . ترجمه الصفدي في « الوافي بالوفيات - رقم 57 » وترجم في « الآداب السلطانية - ص 237 » . ومرّ ابنه الخواجة حسين بن محمد في ( ص 53 - 54 ) .