وترجمه القاضي في « مجالس المؤمنين » وذكر له أشعارا تدل على تشيعه « 1 » .
محمد بن أحمد بن صالح .
الشيخ شمس الدين القسيني السيبي « 2 » المجاز - في صغره وصباه عندما كان مميّزا قابلا لخدمة الضيف - من فخار بن معد ( ص 129 - 130 ) في 630 وهي سنة وفاة المجيز . قال صاحب « المعالم » في « الإجازة الكبيرة » : عندي بخطّ صاحب الترجمة « إجازة » منه للشيخ طومان بن أحمد العاملي ، و « إجازة » أخرى لبعض تلامذته لكنها بخطّ الشيخ الشهيد ، ذكر فيهما روايته عن فخار كما مرّ وعن نجيب الدين محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما الحلّي في 637 ، وعن والده أحمد بن صالح في 635 وعن رضي الدين محمد بن محمد بن محمد الآوي الحسيني في 632 وعن شمس الدين علي بن ثابت بن عصيدة السوراوي في 633 وعن علي بن طاوس لجمع ومنهم أولاده الثلاثة جعفر وإبراهيم وعلي في 664 وهي سنة وفاة المجيز ابن طاوس .
قال : وروى لي محمد بن أبي البركات الصنعاني في 636 ورويت عن أبي القاسم جعفر بن سعيد وحفظت عليه كتاب « نهج الوصول إلى معرفة الأصول » في أصول الفقه . وقرأت « الجامع » على مصنّفه شيخنا يحيى بن سعيد .
وسمعت أكثر تصانيف أبي الفضائل عنه . انتهى ملخصا عن « الإجازة الكبيرة » لصاحب « المعالم » والغرض الإشارة إلى مشايخه وتواريخهم .
هامش
( 1 ) أقول : هو عارف يقول بوحدة الوجود . فمنظومته « منطق الطير » قصة ثلاثين طيرا تذهب لتطلب ملكها « سيمرغ » في قمة جبل قاف . وبعد الصعاب التي تحملتها للوصول علمت أن « سيمرغ » بالفارسية تعني ثلاثين طيرا وليس « سيمرغ » شيئا سواها .
فالعطار كعين القضاة وغيرهم من الصوفية يشترك مع الشيعة في العدل والإمامة أي عدم انقطاع الفيض الإلهي بموت النبي . لكنه لا يقول بخلافة علي بلا فصل . فهو شيعي فلسفيا وبلا رفض .
( 2 ) السيب والقسين كلاهما من نواحي الكوفة .