محفوظ بن وشاح بن محمد
، شمس الدين الهرملي العاملي ، الشاعر الأديب المعاصر للمحقق الحلي ( م 676 ) ( ص 30 ) وكان بينهما مراسلات نظما ونثرا منها مكاتبة المحقق له وجوابه عنه رأيتهما بخطّ الحرّ العاملي على ظهر نسخة من « الشرائع » . ومعها قصيدة طويلة لمحفوظ في رثاء المحقق ، في جملة مراثي نظمها العلماء لمحفوظ ، منهم : صفي الدين محمد بن الحسن العلوي ( م 730 ) ، وتقي الدين حسن بن داود الذي فرغ من « الرجال » في 707 ، ومحمود بن يحيى بن محمد الشيباني شيخ تاج الدين بن معية ( م 776 ) .
وقد أورد الحرّ بعض قطعات هذه المراثي في « أمل الآمل » في ترجمة محفوظ وتراجم راثيه . ونسخة « الشرائع » هذه رأيتها في مشهد طوس عند الحاج الشيخ عباس القمي . وصاحب الترجمة متأخر عن سالم بن محفوظ ابن عزيزة بن وشاح السوراوي ( ص 71 - 72 ) أستاذ المحقق الحلي المذكور .
ولعل صاحب الترجمة بقي إلى أواخر القرن السابع وكذلك المترجم له مقدّم على القاضي تاج الدين محمد بن محفوظ بن وشاح بن محمد الراوي عن محمد بن القاسم بن معية ( م 776 ) المذكور في « الأمل » . نعم يحتمل أن يكون القاضي تاج الدين ابن صاحب الترجمة ، وإن لم يصرّح الحرّ في ترجمتيهما بذلك ، كما أنه لم يذكر هما في القسم الخاص بجبل عامل . وظهر مما ذكرنا أنّ المترجم له غير محفوظ بن عزيزة بن وشاح الحلي . وسيأتي في القرن الثالث عشر : الحسين ابن علي محفوظ المتوفى 1239 جدّ آل محفوظ الموجودين بالكاظمية اليوم وهم ينسبون أنفسهم إلى محفوظ العاملي المترجم له وليس إلى محفوظ بن عزيزة الحلي .