تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
ترجمه معاصره ياقوت في « معجم الأدباء » مفصلا نسبه إلى بكر بن وائل وقال : كانت أمه عربية وأمها حبشية ، قال : وسألته عن ولادته فقال : كان في أحد الربيعين سنة 568 بمدينة قفط من الصعيد الأعلى ونشأ بالقاهرة ونزل حلب في صحبة فارس الدين ميمون القصري 608 وتوفي ميمون 610 فتولى الديوان للغازي بن صلاح الدين الأيوبي ( م 613 ) وتولى لولده العزيز بن الغازي إلى 628 وكتب للأمير أتابك طغرل الظاهري في 618 وبعد موت العزيز في 628 تولى لولده الناصر سبع سنين . وكان في الوزارة إلى أن توفي بحلب 646 ودفن في مقام إبراهيم بظاهر حلب . ووالده أبو المحاسن القاضي الأشرف يوسف بن إبراهيم كان كاتبا منشئا أيضا وكان ينوب بحضرة صلاح الدين ابن أيوب عن القاضي الفاضل في جماعة من الكتاب ، وكان حسن الخطّ يكتب على طريقة ابن مقلة ، لكنه زهد وترك العمل وأقام باليمن إلى أن توفي في رجب 624 . قال ياقوت : ما رأيت أحدا فاتحه ( المترجم له ) في فنون العلم كالنحو واللغة والقرآن والأصول والمنطق والرياضة والنجوم والهندسة والتأريخ والجرح والتعديل إلا وقام به أحسن قيام . ثم أورد بعض منشآته وشعره وسيرته المنبئ عن تهذيب نفسه وخلوص نيته . وذكر تصانيفه : « الضاد والظاء » ، « الدر الثمين في أخبار المتيمين » « 1 » ، « من ألوت الأيام عليه » ، « أخبار المصنفين » ، « أخبار النحويين » ، « تاريخ مصر » ، « تاريخ المغرب » ، « تاريخ اليمن » ، « المجلى في وجوه كلّا » ، « الاصلاح لخلل الصحاح » ، « الكلام على الموطأ » ، « الكلام على الصحيح للبخاري » ، « تاريخ سبكتكين » ، « أخبار السلجوقية » ، « الايناس في أخبار آل مرداس » ، « النصارى ومجامعهم » ، « مشيخة زيد بن الحسن » ، « نهزة
هامش
( 1 ) وفي « الشذرات » : المنتمين . وجاء في « كشف الظنون » : « الدر الثمين في أخبار المصنفين » .