عمر بن الحسن بن خاقان .
( الشيخ السعيد . . . ) تلميذ نجيب الدين يحيى بن أحمد بن سعيد الحلّي . قرأ عليه « المبسوط » وأجاز له سنة 674 .
حكاه في « البحار » عن « مجموعة الجبعي » عن خطّ الشهيد .
عمر بن الحسن بن علي بن محمد
الجميّل بن فرح بن خلف بن قومس « 1 » ابن مزلال ، أبو الخطاب الكلبي ، نسبة إلى دحية الكلبي الصحابي الأندلسي البلنسي الحافظ . ترجمه ابن خلكان وقال كانت أمه بنت ابن بسام من أولاد جعفر « 2 » بن علي ( الهادي ) بن محمد ( الجواد ) بن علي ( الرضا ) بن موسى ابن جعفر . وكان يكتب عن نفسه : « ذو النسبين » ويقصد به دحية والحسين وسبط أبي البسام . كان عارفا باللغة والنحو وأخذ الحديث في البلاد الأندلسية ثم رحل إلى مراكش ومنها إلى مصر ثم الشام والعراق وبغداد وواسط وعراق العجم ومازندران وخراسان وما والاها . وألّف بأربل كتابه « التنوير في مولد السراج المنير » لملكها مظفر الدين بن زين الدين سمعناها على الملك في 626 . وله تصانيف أخرى ، وكانت ولادته مستهل ذي القعدة 544 وتوفي 14 - ع 1 - 633 بالقاهرة ودفن بسفح المقطم .
أقول : وقد دفن الملك الكردي هذا بالكوفة قرب المشهد في 631 . وجاء في « الشذرات 5 : 160 » عن تأريخ الاسلام لابن شهبة أنه كان يثلب علماء المسلمين ويقع في أئمة الدين . هذا وقد عزل الملك الكامل أبا الخطاب عن دار الحديث في القاهرة ورتب مكانه أخاه أبا عمرو .
عمر بن صالح .
نور الدين الأسدي ، من العلماء المجازين عن ابن طاوس في 658 وسمع منه تمام « التشريف » له مع جمع آخر ذكرناهم في ص 49 - 51 و 52 كما
هامش
( 1 ) فرح بسكون الراء وقومس بكسر الميم كما ضبطه ابن خلكان .
( 2 ) وجعفر هذا يعرف بالكذاب في قبال جده جعفر الصادق ( ع ) .