تذكرة الفقهاء ، ومنتهى المطلب ، ومختلف الشيعة ، ونهاية الاحكام .
وكتبه الأخرى الفقهية التي تكون فتوائية مجرّدة عن الاستدلال ، والمتمثلة في :
تحرير الأحكام الشرعية ، وقواعد الأحكام ، وإرشاد الأذهان .
ولكن عند المطالعة والتعمق في دراسة هذه الكتب ، نجد انّ العلّامة حرر كلّ واحد منها لغاية معينة ، وهدف خاص ( وان كان هذا يستلزم شرحا مسهبا ليس هنا محلّه ) .
ويمكننا درك الفرق بين مصنفاته ، بما صرّح به بنفسه حول هذا الموضوع ، فعلى سبيل المثال ؛ قال في كتابه قواعد الأحكام :
بأنّه لخص فيه لبّ الفتاوى خاصّة ، وبيّن فيه قواعد الأحكام بألفاظ مختصرة ، وعبارات محرّرة « 1 » .
وذكر حول تحرير الأحكام :
انّه استخرج فيه فروعا لم يسبق إليها « 2 » ، وإنّه جمع فيه معظم المسائل الفقهية ، من غير تطويل بذكر حجّة ودليل « 3 » .
وقال حول منتهى المطلب :
إنّه قد شمل المسائل أصولها وفروعها ، مع ذكر الخلاف الواقع بين المسلمين إلّا ما شذ ، مع الاستدلال لكل فريق على مذهبه ، واقتصر فيه على مجرد الفتاوى . ثمّ أحال من أراد الإطالة على كتابه تذكرة الفقهاء ، الجامع لأصول المسائل
هامش
( 1 ) انظر قواعد الأحكام 1 : 2 و 2 : 346 .
( 2 ) انظر خلاصة الأقوال : 45 .
( 3 ) راجع تحرير الأحكام 1 : 2 .