الخلاصة « 1 » ، انّها تقرب من ستين كتابا في الأصول والفروع .
وأحدثت تصانيف العلّامة الحلّي ومناظراته هزّة ، كان من آثارها تشيّع السلطان محمد خدابنده ، وعدد من الأمراء والعلماء .
ولقد تداولت كتبه في المحافل العلمية تدريسا ، وشرحا ، وتعليقا .
وضرب - رضوان اللّه تعالى عليه - مثلا بعيدا بكثرة مصنفاته ، وتنوع علومها ، وكثرة فائدتها . لقد اتحف المكتبة الإسلامية بكتب قيّمة وآراء سديدة ، فجزاه اللّه خير الجزاء .
المكاسب وكتب العلّامة
لقد اعتمد الشيخ الأنصاري في مكاسبه على آراء العلّامة ، وأكثر من نقل أقواله واهتمّ بمصنفاته الفقهية بالذات ، بحيث لا يخلو بحث من أبحاثه إلّا وأقوال العلّامة الحلّي تطرح في مطاوي كلماته ( كما عرفت ذلك ) .
ويمكن لنا أن نقول :
الأبحاث الفقهية بشكل عام ، لا يتكامل بحثها من دون ذكر آراء العلّامة وأقواله .
تعدّد كتب العلّامة الفقهية
أريد الإشارة والتذكير فحسب ، إلى نقطة مهمّة عند ملاحظة التعدد الموجود في كتب العلّامة الفقهية ، انّه قد يبدو للقارئ الكريم لأول وهلة انّها متشابه في البحث والغرض ، فلماذا هذا التعدد ؟
قد نلاحظ في ذلك الكتب التي صنّفها في الفقه الاستدلالي هي :
هامش
( 1 ) الخلاصة : 45 ، ترجمة رقم 52 .