15 - كمال الدين السهالي في ( العروة الوثقى ) .
16 - صالح بن مهدي المقبلي في ( ملحقات الأبحاث المسددة ) وفي
( العلم الشامخ ) .
وقد نسب هذا القول إلى كثير من أصحاب أبي حنيفة وعلى الخصوص
العراقيين منهم . وذكر القاري عن الحاكم الشهيد في المنتقى أنه قال أبو حنيفة
لا عذر لأحد في الجهل بخالقه لما يرى من خلق السماوات والأرض وخلق نفسه
وغيره . وفي المسايرة لابن الهمام الحنفي : قالت الحنفية قاطبة بثبوت الحسن
والقبح على الوجه الذي قالته المعتزلة . وفيه عن بعض أكابر الأشاعرة إنه لا يتم
استحالة النقص على الله إلا على رأي المعتزلة . وفيه عن أبي منصور الماتريدي
وعامة مشايخ سمرقند : من مات ولم يؤمن ولم تبلغه دعوة رسول يخلد في النار .
4 - موقف أهل السنة من أئمة أهل البيت
وقد يدعي بعض المؤلفين من أهل السنة - كعبد العزيز الدهلوي - أنهم
هم المتبعون لأهل البيت - عليهم السلام - الراكبون لسفينتهم والمقتدون بهم
يقولون هذا إزراءا بالشيعة وطعنا في دينهم . .
وهذا ما دعا السيد رحمه الله إلى إيراد طرف من كلماتهم الشائنة لأئمة أهل
البيت عليهم السلام كشفا عن الحقيقة ، ولكي يعلن للملأ العلمي أن كل ما يحاوله
أهل السنة هو الرد على الشيعة ومعتقداتهم سواء كان بمدح أهل البيت ودعوى
محبتهم والانقياد لهم ، أو كان بالطعن فيهم وتكذيبهم والحط عليهم والعياذ بالله .