تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة دراسات 170

مساهمون:

صدراسات ١٧٠
بسهولة ، بل يستدعي بذل الطاقة ، وترك الراحة ، وتحمل المصاعب والمتاعب واستسهال المشاق ، وعدم الحضور في المجالس والقضايا الاجتماعية . . . شرعت في العمل في مدينة كربلاء المقدسة في قسم السند من حديث الغدير ، حتى إذا انتهيت منه وأخرجته إلى البياض واجهت مشكلة مصادر التحقيق إذ لم تكن متوفرة في مكتبات كربلاء . . . فكنت كلما سافرت إلى النجف الأشرف أخذت معي ملزمة لتحقيق مصادرها في مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام العامة ومكتبة آية الله الحكيم العامة . . . ثم شرعت في حديث الثقلين - ولم يكن عندي آنذاك قسم الدلالة من حديث الغدير - ففرغت منه ومن حديث النور وحديث التشبيه أو الأشباه . ولما انتقلت إلى الحوزة العلمية في النجف الأشرف للحضور على أكابر العلماء والأساتذة في الفقه والأصول تمكنت في خلال ذلك من مراجعة بعض المصادر . حتى انتقلنا إلى إيران ونزلت مدينة قم المقدسة ، حيث الحوزة العلمية ومكتبة آية الله النجفي المرعشي العامة . . . وقد نجزت في هذه المكتبة مهمة التحقيق للنصوص الواردة في المجلدات المذكورة . . . وقد طبع ما طبع من الكتاب وما زال العمل مستمرا ولله الحمد ومنه التوفيق . فهذا موجز ما كان في طريق العمل . وأما أسلوبنا في العمل في الكتاب فإليك بيانه بإيجاز كذلك :

1 - الأسلوب في التعريب

لم يكن تعريب كتاب عبقات الأنوار بالأمر الهين . . . فقد جمع هذا الكتاب بين الدقة العلمية والابداع في الأساليب والعذوبة في الألفاظ ، فحاولنا جهد