تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة دراسات 173

مساهمون:

صدراسات ١٧٣
المحاملي الحامل لراية الصناعة بين الماهرين الأفاضل ، والمقدم على تلك الجماعة عند الكابرين الأماثل ، قد روى هذا الحديث الشريف الفاضل في أماليه المبهرة المزهرة الفواضل ، فأثبته دفعا لريب كل معاند محائد لدود متجاهل ، وصححه رغما لأنف كل مكابر مباهت عنود متحامل ، فلا يحيد عنه غب هذا إلا اللجوج الماحك الماحل ، الذي هو عن صوب الصواب ناكب مائل ، ولا يصدف عنه أثر هذا إلا الحيود الافين الفائل الذي هو إلى كسر الخسار آئب آئل " . وهكذا إلى أمثال هذه العبارات في حق كبار المحدثين من أهل السنة ، وهي كما ترى تنبئ عن قدرته الفائقة وبراعته وتضلعه في الأدب الفارسي والعربي ، لكنا حذفناها لغرض الاختصار . 4 - وحيث يذكر السيد تراجم العلماء - وهي في الأغلب في قسم السند من كل حديث - يورد نصوص عبارات المترجمين كاملة ، وقد كان أسلوبنا في التلخيص في هذه الجهة هو الاقتصار على الاسم وتاريخ الوفاة وكلمات الموثقين فإن هذا القدر هو المقصود بالذات والمحتاج إليه كما هو واضح ، وأما أسامي مؤلفات المترجم وأولاده وتلامذته وعدد أسفاره وزوجاته وغير ذلك مما يذكر عادة في الترجمة . . . فهذه كلها فوائد لا علاقة لها بالموضوع . وبالنسبة إلى كلمات الموثقين أيضا . . . فإن هذه الكلمات تتكرر ، لأن المتأخر كابن حجر العسقلاني حيث يترجم الراوي يتعرض لكلمات الذين من قبله كالذهبي وابن حبان . . . والمفروض أن كلمات أولئك مذكورة في الكتاب فلا وجه لتكرارها . وقد يذكر الرجالي الراوي في جميع كتبه بعبارة واحدة كالذهبي يعبر عن الرجل في العبر والكاشف بنفس العبارة التي قالها في حقه في تذكرة الحفاظ . . . فنكتفي بنقل عبارته في هذا الأخير ونقول : وكذا في العبر والكاشف .
خلاصة عبقات الأنوار — صفحة دراسات 173 | السيد مير حامد حسين الهندي