146 رقم 16 ؛ كمبردج 901 ؛ الجزائر 728 رقم 12 ؛ جامع الزيتونة بتونس 3 / 135 رقم 1359 ؛ مدريد 64 ( مجموعة
gayangos
، انظر :
asin , esc . 142 , n . 2
) . وذكر فيه التفتازاني ( المتوفى سنة 791 ه / 1389 م ) .
وانظر :
kern , msosxi 259 .
وهو نفسه كتاب الدقائق العظيم في علم الحديث والحقائق : القاتيكان ثالث 242 ( وفيها نسخ أخرى ) ، أو كتاب :
« دقائق الأخبار في ذكر الجنة والنار » الذي نسب كذلك إلى « أبى الليث » ( ص 44 ) ، وبعنوان : « الدر الحسان وناعم الجنان » الذي نسب إلى السيوطي .
وطبع على هامش كتاب الغزالي : « تنبيه الغافلين » بالقاهرة سنة 1290 ه وعلى هامش كتاب : « دقيق الأخبار » لعبد الرحيم بن أحمد القاضي ، بالقاهرة سنة 1298 ه . وهو نفسه كتاب : « أحوال القيامة » الذي نشره
wolff
في ليبزج سنة 1872 م ( أيضا : ليبزج ثان 192 ؛ درسدن 118 ؛ جوتا 755 أ . وانظر برلين 2395 ) .
وهناك قطعة يبحث فيها الادعاء بأن كل بحث عن الدين والمسائل الفلسفية بدعة وضلالة ، وأن كل ما يجب معرفته قد انتهى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم وأصحابه : برلين 2162 . وانظر :
theelucidationof islam ' sfoundation , atransl . withintroduction and notes , bywalterc . klein , am . or . series , vol . xix , newhaven 1940 .
* * * 23 - وفي زمن الأشعري ، قام بين الحنفية : علم الهدى أبو منصور محمد بن محمد بن محمود الماتريدي ، من ما تريد بجانب سمرقند ، بإصلاح علم الكلام على أساس فلسفي ، وشاعت آراؤه في البلاد التي ساد فيها المذهب الحنفي ، وبخاصة فيما وراء النهر ، وكذلك في الهند وتركيا .
وطبقا لمبادئ أبي حنيفة يختلف الماتريدي عن الأشعري في « حرية الإرادة » التي يعترف بها الماتريدي كأبي حنيفة ؛ ولهذا فإن الثواب والعقاب يقدران على أساس خلقي ، على حين أن الأشعري يقول بأن كل أفعال العباد مصدرها إرادة اللّه فقط . وقد اعترف بتعاليم الماتريدي في هذا الصدد عند