« كتاب التاريخ » الذي يذكره الثعالبي في « غرر أخبار ملوك الفرس »
( histoire desroisdesperses )
ص 130 ، س 8 .
2 - كتاب اللهو والملاهي : في حوزة حبيب أفندي الزيات بالإسكندرية ؛ انظر مجلة الهلال ، المجلد 28 ، ص 214 ، وفارمر
sources : farmer
ص 33 .
3 - حديث عن أصل الموسيقى وفن الغناء والنغم ألقاه في مجلس الخليفة المعتمد : أورده المسعودي في مروج الذهب 8 / 88 - 100 . انظر فارمر بمجلة
jras
( 1924 ) ، ص 94 .
4 - يذكر أبو العلاء المعرى ( رسالة الغفران 2 / 79 س 5 ) « طبقات المغنين » لابن خرداذبه « 1 » .
* * * 2 أ - في عهد الواثق ( 228 - 233 / 842 - 847 ) كتب محمد بن أبي مسلم الجرمي كتابا عن تاريخ ونظام دولة الروم ومن جاورها من البرابرة ( الهياطلة ) والأبر والبلغار والخزر والصقالبة وغيرهم . وقد يرجع إلى هذا الكتاب وصف لبلاد البحر الأسود وشمالي القوقاز احتفظ به الجيهانى ثم البكري وعدة مصادر فارسية .
j . marquart , Qsteuropaeischeu nd Qstasiatischestr eifzuegexxxii .
* * * 2 ب - كتب إسحاق بن الحسين المنجم في القرن الثالث أو في حدود سنة 340 / 951 ، وعلى أية حال قبل سنة 454 / 1063 وهي سنة تأسيس
هامش
- هذا المعنى كتابا ذكر فيه جملا من أخبار العالم أكثرها على خلاف إخباره عنها ، وأرى أن هذا الكتاب منسوب إليه إذ كانت منزلته من العلم أرفع من هذا » . ( المترجم ) .
( 1 ) هذه عبارة المعرى ( رسالة الغفران ، تحقيق عائشة عبد الرحمن ، الطبعة الرابعة ، ص ص 509 ) : « ولعله ( أي الشيخ ابن القارح ) قد نظر في طبقات المغنين فرأى فيهم عمر بن عبد العزيز ومالك بن أنس ؛ هكذا ذكر ابن خرداذبه ، فإن يك كاذبا فعليه كذبه » .