كثيرة إلى الإنجيل وكتب الأپوكريفا المتعلقة به ( انظر مرجريت سميث :
anearlymystic
، ص 83 ) ، مثل العظة التي يقال إن المسيح قالها للعالم السوء ، وهي في إحياء علوم الدين للغزالي ( بولاق 1279 ) 3 / 398 - 399 « 1 » .
( 22 ) رسالة في التصوف : الإسكندرية ، تصوف 35 : 11 .
* * * ( 2 ) يبدو أن مثل التصوف والزهد ارتبطت عند ذي النون أبى الفيض ثوبان بن إبراهيم بن أحمد المصري بأوهام صنعة الكيمياء ، ولكن ليس من الثابت أن المصنفات المنسوبة إليه هي له حقّا . أصله من النوبة .
وتوفى بالجيزة لليلتين خلتا من ذي القعدة من سنة 246 ه ( - 19 / 1 / 861 ) .
( ا ) الفهرست 358 ، تاريخ بغداد للخطيب 8 / 393 - 397 ، تاريخ دمشق لابن عساكر 5 / 271 - 288 ، مرآة الجنان لليافعي 2 / 149 - 151 ، ابن تغرى بردى ، ط القاهرة ، 2 / 320 ، الرسالة القشيرية 9 ، طبقات الصوفية للشعرانى 1 / 59 - 61 ، جامى : نفحات الأنس 35 ، الهجويرى : كشف المحجوب : ترجمة نيكولسون 100 - 103 ، ابن القفطي 185 ، ابن العماد : شذرات الذهب 2 / 107 ، ابن القاضي : درة الحجال 1 / 144 ، رقم 410 ، السيوطي : السر المكنون في مناقب ذي النون :
لاللى 2051 ( وقد نسب في باريس أول 2043 إلى محمد بن الحسين السلمى الذي يرد ذكره في صفحة 85 فيما يلي ) ، الكوكب الدري في ترجمة ذي النون المصري ، ومؤلفه مجهول : سراى 1378 . قصة العباس بن حمزة مع ذي النون المصري : ليبزج أول 578
iv . massignon , essai 84 ff , 276 , recueil 15 - 17 .
هامش
( 1 ) « . . . كما قال المسيح عليه السلام للعالم السوء إنه كصخرة وقعت في فم الوادي فلا هي تشرب الماء ولا هي تترك الماء يخلص إلى الزرع » . ( المترجم )