بأقاح مبسمه ووردة خدّه * حيّا فأحيى من أمات بصدّه
رشأ يريك بهزله وبجدّه * ما لا يريك المشرفي بحدّه « 1 »
وقوله [ مسمطا ] أبيات الحسين القزويني المتقدمة وراثيا بها الحسين عليه السّلام :
بنفسي الحسين سقته عداه * كئوس المنون وساقت نساه
فقل للوصي وحامي حماه * ( أبا حسن أنت عين الإله
فهل عنك تعزب من خافيه ) * أما هتفت بين الطغاة
نساك وأنت حمى الضائعات * وأنت المرجّى لدى النائبات
( وأنت مدير رحى الكائنات * وإن شئت تسفع بالناصيه )
أتقعد يا سيد الأوصياء * وو ترك عند بني الأدعياء
وتجثو وذا الكرب يقفو البلاء * ( وأنت الذي أمم الأنبياء
لديك إذا حشرت جاثيه ) * براك وأنت برهانه
إله الأنام علا شانه * وإنك في الحشر ميزانه
( فمن يك قد تمّ إيمانه * يساق إلى جنة عاليه )
فديني ولاك وبغضي عداك * ولي نسب ضارب في علاك
فمولاك في الحشر تحت لواك * ( وأما الذين تولّوا سواك
يساقون دعا إلى الهاوية ) « 2 »
توفي في الجبل سنة ألف وثلاثمائة وإحدى وثلاثين ، رحمة اللّه عليه ورضوانه .
هامش
( 1 ) شعراء الغري : 6 / 307 .
( 2 ) الأصل في ترجمة السيد حسين القزويني برقم ( 83 ) .