فهو القاسم ما بين الملا * درك النار وجنات العلى
أفلا تعلم يا رب الولا * ( حبه الإكسير لو ذر على
سيئات الكون صارت حسنات ) « 1 »
وقوله من قصيدة حسينية وقد أنشدنيها من لفظه :
يا ولي اللّه الذي بيديه * أمر كل الورى بكل النواح
أدرك الثار من أمية سرعان * بسمر القنا وبيض الصفاح
حرموا الماء في الطفوف عليه * وأباحوا ما ليس بالمستباح
وهي طويلة .
وقوله من حسينية :
يا حاملا رسالة تطوى على * نفثة عتب تتلظى ضرما
عرّج على أكناف بطحا مكة * فإن تراءت عج بها ميمما
وقف بحي الغالبيين وقل * قوموا عجالا مات من يحمي الحما
اللّه يا هاشم قد حلّ بكم * ما لا تقوم الأرض فيه والسما
فهذه أمية قد غادرت * بني النبي كالأضاحي جثما
فتلك فوق الأرض أجسامهم * تخالها فوق الصعيد أنجما
وكم دم طاح لكم في كربلا * فاحمرّ وجه الأفق من تلك الدما
فلا قرار أو تثيروها وغى * شبت إلى أم السماء ضرما
لا حملتك الخيل أو تأتي بها * شعث النواصي قد علكن اللجما
فتوطؤها الهام منكم مثلما * قد وطأت صدركم المعظما « 2 »
وله غيرها في المدائح والمراثي الإمامية .
توفي سنة ألف وثلاثمائة وإحدى وثلاثين تقريبا بالحلة ، عن عمر يقدّر بمائة وعشرين سنة ، ودفن بالنجف رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) شعراء الحلة : 4 / 152 .
( 2 ) كاملة في شعراء الحلة : 4 / 191 - 194 .