تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
فشلّت يد الجاني عليه أما درى * غداة أصابت قلب كل موحّد أضاعت غنا العافي وكنز الهدى الباقي * وطود العلى الراسي وكف الندى الندي فتى شيّد الإسلام في كل موقف * وشدّ عرى الإيمان في كل مشهد فتى كالحيا في السلم والحتف في الوغى * وكيوان في الهيجاء والبدر في الندي « 1 »
وفي رثاء الحسين عليه السّلام قوله :
بانت علي مع العوادي * لوامة خلو الفؤاد وغدت تطيل ملامتي * ياميّ كم هذا التمادي واها لها لما رأتني * مطرقا قلق الوساد ياميّ صبري فوق مقدو * ري فخلي عن عنادي ظنت صلاحي بالسلو * وكان لي عين الفساد ما للخواطر والسلو * وللنواظر والرقاد قد كنت أجدر بالسلو * لو أن زاد أميم زادي جهل يطالب سلوة * من ظاهر الأحزان بادي لفؤاده جمر الغضا * ولجنبه شوك القتاد ولجفنه ماء الدموع * فرائح منها وغادي ما بعد يوم ابن النبي * سوى المدامع والسهاد والثكل والويل الطو * يل ولبس أثواب السواد يا راحلا نحو المدينة * قاصدا خير البلاد قل للنبي المصطفى * يا خير مبعوث وهادي هذا الحبيب معفر الخد * ين في عفر المهاد شلوا ترض ضلوعه * بحوافر الخيل الصلاد قل للجياد عسى درت * لا أم للخيل الجياد أشلاء من قد وزعت * بالركض في تلك الوهاد قل للمطهرة البتول * وأمها ذات السداد تأتي الحسين بكربلا * ملقى تكفنه البوادي تأتي معلى الرأس * فوق الرمح مقطوع الهوادي
هامش
( 1 ) الكشكول 3 / 483 - 484 ، ديوانه : - خ / 41 - 42 .