ملوك البصرة ، محترم الجانب ، له ديوان أكثره في الأئمة عليهم السّلام ، فمن شعره قوله :
بنفسي البارع الحسن * المقيم لصبوتي الحجّه
ثوى قلبي ولكن قد * أثار به الهوى عجّه
رماه بسهم ناظره * فأشجاه كما شجّه
ضرورة حسنه أغنت * عن البرهان والحجّه
وما للمدعي دعوى * لها وجه وإن وجه
جفون للحمى ترنو * وبين يديه لي مهجه
فهذي حرّها نار * وتلك مسيلها شجه « 1 »
وقوله :
وددت بزعمي أن في الودّ راحة * ولم أن الودّ غايته الهلك « 2 »
عشقت فلم أعلم فلما استرقني * علمت ولكن حيث لا يمكن الفك « 3 »
وقوله :
ما ذقت لذّة ساعة من قربه * إلّا ونغّصها بروعة بينه
عين الغزال بصدّه ونفاره * وابن الغزال بجيده وبعينه
لم يلو غيري في معاملة له * أبدا ويلوي ذا الغرام بدينه « 4 »
ومن شعره في المذهب مقصورته التي تنيف على المائتين والخمسين يذكر في أولها حكما وأمثالا ، وفي وسطها حماسة ، وفي آخرها مديح أهل البيت عليهم السّلام واحدا واحدا ، وأوّلها :
يا بارقا لاح على أعلى الحمى * أنت أم أنفاس محروق الحشا « 5 »
وله في رثاء الأئمة عليهم السّلام ما يناهز الأربعين قصيدة وكلها محفوظة ، وجملة منها مطبوعة في مجموعة الدر النضيد ، وفي آخر الكشكول للشيخ يوسف ، فمن محاسنها قوله من قصيدة أولها :
هامش
( 1 ) ديوانه : خ 2 / 3 - 4 .
( 2 ) هكذا ورد في الأصل .
( 3 ) الكشكول 3 / 452 ، ديوانه : خ / 2 / 25 .
( 4 ) الكشكول 3 / 459 ، ديوانه : خ 2 / 32 .
( 5 ) كاملة في ديوانه : خ / 1 / 2 - 16 .