( أبا الفتح ) نصر اللّه حسبك في العلى * فخار له فوق الثريّا كلاكل
أحطت بعلم لو يبثّ أقلّه * على من على الغبراء لم يبق جاهل
فضائل منها مقفر ربع عامر * ومن درها صدر الأفاضل عاطل
فما مالك منها اليسرين مالك * ولا واصل منها إلى العشر واصل « 1 »
وهي تنيف على السبعين بيتا .
وله في المدائح والمراثي الإمامية كثيرا ، وسيأتي له تخميس الفرزدقية في الهاء إن شاء اللّه تعالى .
ذكر الحسين بن رشيد الرضوي : روى بعض العلماء [ أنه رأى ] فاطمة الزهراء عليه السّلام وهي تندب الحسين عليه السّلام وتقول : « من غير جرم الحسين يقتل » وأمرت بعضا بإجازتها ، فقال السيد نصر اللّه : « 3 »
وتنسج الأكفان من عفر الثرى * له جنوب وصبا وشمال
ويوطئون صدره خيولهم * والعلم فيه والكتاب المنزل
ويشتكي حرّ الظما والسيف من * أوداجه يروى دما وينهل
أفديه فردا ما له من ناصر * سوى أسى وعبرة تسلسل
قد حرّموا الماء عليه قسوة * وهو على وحش الفلا تحلل
فصرعت أصحابه من حوله * فيا لشهب في التراب تأفل « 2 »
وله يمدح الشريف مبارك بن الشريف صايل أمير الحاج العراقي :
صيّرت قلبي المستنير دارك * فلم جعلت حرقه شعارك
فلا ترى أرفع منه منزلا * كلا ولا أضحى السما قرارك
جرحت خديك بلحظ مقلتي * فلم من القلب أخذت ثأرك
علّمت بان الجزع كيف ينثني * تيها وعلّمت الظبا نفارك
يا خدّه المحمرّ سبحان الذي * سقى بماء الحسن جلنارك
ويا صباح الفرق قد جلّ الذي * في ليل ذاك الفرع قد أنارك
هامش
( 1 ) بعض منها في شعراء الحلة : ط 2 / 1 / 69 - 70 .
( 2 ) كاملة في شعراء الحلة : 1 / 91 - 98 .
( 3 ) ديوانه : - خ / 237 - 238 .