تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
ما كنت أعرف قدركم * حتى مضيتم بالسلامه والشمس تفقد عندما * جنح الدجى يرخي ظلامه ما زلت بعدك قارعا * سنّي وهل تغني الندامة متذكرا عصرا مضى * بالطف ما خلت انصرامه لا زلت ما بين الورى * طول المدى سامي المقامة ثم السلام عليك ما * « ناحت على الغصن الحمامة » « 1 »
ومدح ملا مطلب الكليدار وابنه ملا محمود والشيخ محمد علي بن بشارة الموحي النجفيين . توفي سنة ثمان وخمسين « 2 » قتيلا في القسطنطينية ، ودفن بها عن عمر يقارب الستين ، وله ذرية في كربلاء يقال لهم آل نصر اللّه ، سلّمهم اللّه تعالى ورحمه بمنّه وكرمه .

( 326 ) نصر بن الصباح البلخي ، أبو القاسم « * »

كان فاضلا محدّثا نبيلا ، وكان أديبا شاعرا ، وكان من مشايخ شيخنا الكشي ويغمز بالغلو ، فمن شعره قوله من قصيدة طويلة في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام ومناقبه :
أخبرته عن اعتقادي معلنا * فراجع القول بما خصّ وعم قال فبعد المصطفى الأمر لمن * كان ؟ فقلت : الأمر للطهر العلم قال : فمن خير الورى من بعده ؟ * قلت : علي خيرهم أبا وأم
هامش
( 1 ) كاملة في ديوانه : - خ / 62 - 64 . ( 2 ) ذهب بعض من أرخوا استشهاده إلى أنه في سنة 1165 ه ، وبعضهم 1166 ه ، والصواب أنه استشهد في النصف الأول من سنة 1168 ه لوجود تملّك له على كتاب المبسوط للشيخ الطوسي بالسنة نفسها ، وترحّم السيد عبد اللّه الجزائري عليه في الإجازة الكبيرة بنفس السنة . ( * ) ترجمته في : أعيان الشيعة : 53 / 30 - 31 ، رجال الكشي ، معجم رجال الحديث 19 / 166 - 169 .