يمينا لقد سلّط الملحدون * على الحقّ أو كاد أن يبطلا
فلولا ضمان لنا في الظهور * قضى جدل القول أن نخجلا
أاللّه يا قوم ، يقضى « النبيّ » * مطاعا فيعصى وما غسّلا !
ويوصي فيحرص دعوى عليه * في تركه دينه مهملا !
ويجتمعون على زعمهم * وينبيك « سعد » « 1 » بما أشكلا
فيعقب أجماعهم أن يبيت * مفضولهم يقدم الأفضلا
وأن ينزع الأمر من أهله * بأن « عليّا » له أهّلا
وساروا يحيطون في آله * بظلمهم كلكلا كلكلا « 2 »
تدبّ عقارب من كيدهم * فتفنيهم أوّلا أوّلا
أضاليل ساقت مصاب « الحسين » * وما قبل ذاك وما قد تلا
« أميّة » لابسة عارها * وإن حقق الثأر أو حصّلا « 3 »
وهي طويلة ، وله غيرها ، وديوانه مطبوع فلا حاجة إلى نقل أكثر من هذا .
توفي ليلة الأحد لخمس خلون من جمادى الآخرة ببغداد سنة أربعمائة وثماني وعشرين ودفن بمقابر قريش ، رحمه اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) يشير إلى سعد بن عبادة زعيم الأنصار وقد أبى أن يبايع أبا بكر وبقي على ذلك حتى مات .
( 2 ) الكلكل : الصدر أو ما بين الترقوتين .
( 3 ) كاملة في ديوانه : 2 / 48 - 49 ، أدب الطف : 2 / 240 - 243 ، الغدير 4 / 247 - 249 .