هوى هيكل التوحيد فالشرك بعده * طغى غمره والناس في غمرة سكرى
هوى كوكبا وانقض للأرض جوهرا * وما شابت الأعراض غرته الغرا
هوى وهو طود والمواضي كأنها * نسور أبت إلّا مناكبه وكرا « 1 »
وقوله من أخرى أولها :
قف بالطفوف وجد بفيض الأدمع * إن كنت ذا حزن وقلب موجع
يقول فيها :
أيبيت جسم ابن النبي على الثرى * وأبيت خلو القلب غير مروع
تبا لقلب لا يقطّع بعده * أسفا بسيف الحزن أي تقطع
وعمى لعين لا تسحّ لفقده * حمر الدما عوض الدموع الهمّع
وأذاب جسمي السقم إن هو لم يذب * حزنا لجسم بالسيوف مبضّع « 2 »
وله في الحسين عليه السّلام شعر كثير .
توفي سنة ألف ومائتين واثنتين وثمانين في كربلاء ، ودفن بها ، وله بها ذرية وذوي رحم ، رحمه اللّه ورضي عنه بمنّه تعالى .
( 283 ) محمد علي بن الشيخ أبي القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم الأوردبادي التبريزي النجفي « * »
فاضل ، اشتمل على فضل جم ، وغزير علم ، وشارك في فنون
هامش
( 1 ) كاملة في ديوانه : - خ / 23 - 26 ، ديوانه : ط / 57 - 61 .
( 2 ) أعيان الشيعة : 46 / 110 .
( * ) له ديوان شعر كبير جمعه وحققه سبطه الفاضل السيد مهدي الحسيني الشيرازي في النجف .
ترجمته في : الذريعة : 12 / 124 ، 6 / 286 ، 11 / 325 ، 12 / 69 ، 71 ، ريحانة الأدب :
1 / 205 ، شعراء الغري : 10 / 95 - 104 ، شهداء الفضيلة 345 ، علماء معاصرين 246 ، الكنى والألقاب : 1 / 20 ، كتابهاي عربي چابي 282 ، 453 ، 465 ، 636 ، 644 ، 974 ، مصفى المقال 307 ، معجم المطبوعات النجفية 250 ، 254 ، 307 ، معجم المؤلفين العراقيين : 3 / 208 ، نقباء البشر : 4 / 1332 ، معارف الرجال 2 / 138 ، 146 ، 188 ، أعيان الشيعة : 46 / 64 - 65 ، أدب الطف : 10 / 150 - 152 ، معجم رجال -