تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
مصنفا ، ترجمه كل متعرض ، وهجاه بديع الزمان على تشيعه ، فيما نقل عنه ياقوت في معجم الأدباء ذكرته « 1 » ، فمن شعره قوله :
وشمس ما بدت إلّا أرتنا * بأن الشمس مطلعها فضول تزيد على السنين سنّا وحسنا * كما رقّت على العتق الشمول
وقوله :
مضت الشبيبة والحبيبة فالتقى * دمعان في الأجفان يلتقيان ما أنصفتني الحادثات رمينني * بمودعين وليس لي قلبان « 2 »
ومن شعره في المذهب قوله :
بآمل مولدي وبنو جرير * فأخوالي ويحكي المرء خاله فمن يك رافضيا عن تراث * فإني رافضي عن كلاله « 3 »
وقوله في الرضا عليه السّلام والرشيد :
هارون يا من أمره بدعة * جاورت قبرا قبره رفعه تريد أن تفلح من أجله * لن تدخل الجنة بالشفعة « 4 »
توفي بنيسابور في منتصف رمضان سنة ثلاثمائة وثلاث وتسعين ، رحمه اللّه تعالى .

( 271 ) محمد بن عبد الرحمن القاضي ، المعروف بأبي بكر بن قريعة البغدادي « * »

كان فاضلا أديبا ظريفا ، صاحب مجون ، وكان قاضيا في السندية من
هامش
- الكنى والألقاب : 2 / 20 ، أنوار الربيع 1 / 189 ، نسمة السحر ترجمة رقم 158 ، الأعلام ط 4 / 6 / 183 وفيه : « وفاته سنة 383 ه » . ( 1 ) انظر : ترجمة بديع الزمان الهمداني في معجم الأدباء 2 / 161 - 202 . ( 2 ) أعيان الشيعة : 45 / 260 . ( 3 ) أعيان الشيعة : 45 / 258 . ( 4 ) أعيان الشيعة : 45 / 260 . ( * ) ترجمته في : وفيات الأعيان 4 / 382 - 384 ، كشف الغمة 2 / 131 ، تاريخ بغداد 2 / 317 ، الوافي بالوفيات : 3 / 227 ، المنتظم 7 / 91 ، العبر للذهبي 2 / 345 ، البداية والنهاية 11 / 292 ، الغدير ، الأعلام ط 4 / 6 / 190 .