فنقلوه من مكانه ودفنوه في الرواق الحسيني عند قبر السيد علي الطباطبائي صاحب الرياض ، ولي فيه مراث جميلة ، ولغيري أيضا فيه ، رحمه اللّه تعالى .
( 170 ) عبد الهادي بن العباس بن علي بن جعفر كاشف الغطاء النجفي « * »
هذا الفاضل موضع المثل ماء ولا كصدا ، فإني إن ذكرت الرجال وما حوى لهم اللّه من الفضل والأفضال ، والأدب والكمال ، وحسن الخصال ، من الحيا والعفة والذكاء ، والطلاقة في اليد ، وحسن الأخلاق والسماحة والسهولة في المعاشرة والمذاكرة وتحصيل العلم والدين والتقى والظرف ، وذكرته يحضرني المثل ، فلقد حاضرته وعاشرته فرأيته مشتملا على مكارم عميمة ، وفواضل جسيمة ، وطريقة مستقيمة ، وفضائل عظيمة ، موروثة من جعفر إلى علي لابنه العباس للهادي وتبقى للولد .
وله مصنفات عديدة وشعر رقيق حرّ فمنه قوله وقد أخذ هو والرضا الأصفهاني رسميهما معا في ورقة واحدة :
أنا والرضا عند الحقيقة واحد * وإن أبرزتنا صورة العكس باثنين
ولم يك منّا الحسن في العكس ظاهرا * لأنا بحمد اللّه لسنا بضدّين
وقوله مراسل :
يا راكب الجسرة للجسر * تفري أديم المهمة القفر
هامش
( * ) له ديوان شعر ، ومؤلفات أخرى . ومنظومة عنوانها « المقبولة الحسينية » .
ترجمته في : الحصون المنيعة : 9 / 347 ، آداب اللغة العربية ، أعيان الشيعة : 50 / 38 ، الذريعة : 2 / 472 ، 10 / 236 ، 13 / 241 ، 20 / 98 ، 21 / 6 ، 22 / 16 ، 25 / 203 ، شخصيت 433 ، شعراء الغري : 12 / 355 - 388 ، أدب الطف : 9 / 223 - 226 ، ماضي النجف وحاضرها : 3 / 210 - 216 ، الغدير 4 / 198 ، كتابهاي عربي 104 ، 399 ، 821 ، 840 ، 1004 ، معجم المطبوعات النجفية 311 ، 318 ، 342 ، معارف الرجال 3 / 245 ، معجم المؤلفين 13 / 126 ، معجم المؤلفين العراقيين : 3 / 426 ، مكارم الآثار :
1429 ، نقباء البشر : 3 / 1009 ، كشكوله - خ - ، الأعلام ط 4 / 8 / 58 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 3 / 1054 - 1055 .