بصاحب عصر ثاقب باسمه الثنا * نجد اقترابا ما أجار وراقا « 1 »
وبيانه :
أن صدر البيت الأول تأريخ ، وصدر الثاني ، وعجز الأول ، وعجز الثاني ، ومهمل الأول ، ومهمل الثاني ، ومعجم الأول ، ومعجم الثاني ، ومهمل صدر الأول ومعجم عجزه ، وعكسه ، ومهمل صدر الثاني ومعجم عجزه ، وعكسه ، ومهمل الصدرين ، ومعجمهما ، ومهمل العجزين ، ومعجمهما ، ومهمل الصدر الأول ، ومعجم صدر الثاني ، ومعجم صدر الأول ومهمل صدر الثاني ، ومهمل العجز الأول ومعجم عجز الثاني ، ومهمل عجز الأول ومهمل عجز الثاني ، ومهمل صدر الأول ومهمل عجز الثاني ، ومعجمهما ، ومهمل صدر الأول ومعجم عجز الثاني ، ومعجم صدر الأول ومهمل عجز الثاني ، ومهمل عجز الأول وصدر الثاني ، ومعجمهما ، ومهمل صدر الثاني ومعجم عجز الأول ، ومعجم صدر الثاني ومهمل عجز الأول .
وقوله يمدح أبا عبد اللّه الحسين عليه السّلام وقد تعلق بضريحه :
يدي جناحا فطرس قد تعلقا * بجاه ذبيح اللّه وابن ذبيحه
فلا عجب أن يكشف اللّه ما بنا * لأنا عتيقا مهده وضريحه « 2 »
وقوله فيه عليه السّلام :
لمهدك آيات ظهرن لفطرس * وآية عيسى إن تكلم في المهد
فإن ساد في أم فأنت ابن فاطم * وإن ساد في مهد فأنت أبو المهدي « 3 »
وقوله في أمير المؤمنين عليه السّلام :
من حمى المرتضى التجأت لحصن * قد حمى منه جانب العز ليث
فحبانا أمنا وجاد بمنّ * فهو في الحالتين غوث وغيث « 4 »
وقوله في الكاظميين عليهما السّلام مجنّسا :
هامش
( 1 ) البابليات ج 3 ق 2 / 70 ، أدب الطف : 9 / 68 .
( 2 ) شعراء الحلة : 4 / 286 - 287 ، أدب الطف : 9 / 69 .
( 3 ) شعراء الحلة : 4 / 289 ، أدب الطف : 9 / 69 .
( 4 ) أدب الطف : 9 / 71 .