ومن المصطفى حميد السجايا * لعلي إرادة واستماله
خصّه بالبتول شمس المعالي * فله الفخر ثابت وأسمى له
فلولاي حيدر ذي المعالي * من بتول الرسول أزكى سلاله
خاب من ضلّ عن طريق هداهم * أو طوى نشر فضلهم أو سلاله
أصل خلق العباد وهم آل طه * عظّم اللّه شأنه وكماله
نور اللّه مهجتي وفؤادي * منه بالحب إذ به قد كماله « 1 »
وهي طويلة ، وله غير ذلك من الأفانين والاقتباسات .
كان موجودا في سنة ألف ومائة وخمسين ولم أقف على سنة وفاته تحقيقا ، رحمه اللّه .
( 162 ) عبد المجيد بن محمد أمين البغدادي الحلي « * »
أديب فارع ، وشاعر بارع ، له يد في فن التاريخ ، وبديهة فيه وفي الشعر ، وأكثر شعره في المديح والرثاء لأهل البيت عليهم السّلام ، فمنه قوله في تأريخ مقام أمير المؤمنين عليه السّلام بالحلة ، ويخرج منه ثمانية وعشرون تأريخا :
بباب مقام الطهر مرتقبا نحا * أخو طلب بالبرّ من علم برّا
مقام برب البيت في منبر الدعا * أبو قاسم حرّ الثنا عمهما أجرا « 2 »
وقوله في تأريخ مقام الحجة عليه السّلام وفيه أيضا ثمانية وعشرون :
توقع جميل الأجر في حرم البنا * بفتحك بالنصر العزيز رواقا
هامش
( 1 ) أدب الطف : 5 / 170 - 171 ، بعضها في الغدير 11 / 388 .
( * ) له ديوان شعر جمعه محمد جواد الطريحي ، وبعض شعره محفوظ لدى حفيده الدكتور محمد حسن علي مجيد الحلي .
ترجمته في : الروض النضير 230 ، الكرام البررة 1 / ق 3 / 1226 ، الرجال لجودت القزويني ج 4 ، أعيان الشيعة : 39 / 107 - 108 ، شعراء الحلة : 4 / 283 - 299 ، البابليات 3 ق 2 / 69 - 83 ، أدب الطف : 9 / 64 - 72 ، سبائك التبر - ج - .
( 2 ) البابليات ج 3 ق 2 / 70 ، شعراء الحلة : 4 / 285 ، أدب الطف : 9 / 67 .