ولد سنة ألف ومائتين وسبع وثمانين .
وتوفي في أواسط ربيع الآخر من سنة ألف وثلاثمائة وست وثلاثين في الكاظميين ، ودفن بها مع أبيه ، رحمه اللّه تعالى .
( 150 ) عبد الحسين بن محمد علي الأعسمي النجفي الزبيدي ، زبيد الحجاز « * »
كان فاضلا مشاركا في الفنون ، وأديبا ناظما للمحاسن والعيون ، وشاعرا نائحا أهل البيت ، معروفا بذلك معرفة الكميت ، تلمذ على السيد محسن الكاظمي الآتية ترجمته « 1 » ، وصنّف في الفقه ، ونظم روضة كبيرة في مراثي أهل البيت عدا ما نظمه في المدح والرثاء في قوافي مختلفة ، فمن شعره قوله :
رنا مكرها يوم الفراق يوادعه * تسابقه قبل الوداع مدامعه
وقد كاد أن يرفض شجوا فؤاده * عن الصدر لولا تحتويه أضالعه
بنفسي حبيبا لم يدع لي تجلدا * لتوديعه لما غدوت أوادعه
أعانقه والطرف يرعف خاشعا * وما لصب إلا راعف الطرف خاشعه
وقد علقت كفاي شوقا بكفه * كما ضمّت الطفل الرضيع رواضعه
أعرض بالشكوى إليه ومهجتي * تنازع من أشواقها ما تنازعه
فديتك زوّد من تركت بنظرة * فليتك لا جرعت ما هو جارعه
هامش
( * ) تقدمت الإشارة إلى أسرته في ترجمة الشيخ عباس الأعسم برقم 138 .
له ديوان شعر نسخته بدار المخطوطات في بغداد برقم 2940 ، والروضة في الشعر .
ترجمته في : الحصون المنيعة : 1 / 419 ، 2 / 466 ، 9 / 321 ، ماضي النجف وحاضرها :
2 / 27 ، كنز الأديب - خ - ، الروض النضير 60 - 61 ، أعيان الشيعة : 7 / 452 ، الذريعة : 9 / 82 ، 10 / 23 ، 168 ، 1 / 454 ، ريحانة الأدب : 1 / 152 ، شعراء الغري :
5 / 42 - 82 ، أدب الطف : 6 / 287 - 294 ، كتابهاي عربي 925 ، الكرام البررة 1 / 411 ، الكنى والألقاب : 2 / 43 ، معارف الرجال 2 / 24 ، معجم المؤلفين 9 / 257 ، معجم المؤلفين العراقيين : 2 / 232 ، مكارم الآثار : 4 / 1313 ، هدية الأحباب 99 ، الأعلام ط 4 / 3 / 278 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 1 / 165 - 166 .
( 1 ) ترجمه المؤلف برقم ( 236 ) .