تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
أفلا علمت وأنت أعلم * ما جرى يوم الطفوف حيث الحسين رميّة * للسمهرية والسيوف « 1 »
ثم رثى الحسين عليه السّلام بها وهي طويلة ، وله غيرها كثير . ولد سنة ألف ومائتين واثنتين وتسعين تقريبا في الحي من شط الغراف ، وهاجر إلى النجف قبل بلوغه الحكم ، فعكف على التحصيل ، وهو اليوم بين النجف في الاستفادة والحي في الإفادة وبث أحكام الشريعة بين الشيعة ، وفقه اللّه تعالى وسلّمه بمنّه وكرمه آمين . ثم توفي في ذي الحجة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة وألف في النجف .

( 149 ) عبد الحسين بن محمد التقي بن الحسن بن أسد اللّه بن إسماعيل الكاظمي « * »

فاضل أخذ الفضل عن أب فأب ، وتنقل إليه بالنسب ، وزانه بالحسب ، وضمّ إليه الأدب ، فهو فقيه أصولي ، صميم غير فضولي ، له كتب مصنفة في العلمين ومدائح في آل البيت النبوي كثيرة ، وأكثر منها مراثي الحسين ، عاشرته فرأيت منه امرءا سليم الجانب ، صافي النية ، كثير الحافظة ، متنسكا تقيا ، فمن شعره قوله مصدرا ومعجزا قصيدة لي في مديح النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مهملة :
( أهواه سمح الوعود أمرد ) * ردّ سلام الصدود أم رد سله أداء العهود ودا * ( أعطى مرام الودود أم رد ) ( هلال سعد ودعص رمل ) * أراك عود الأراك أملد
هامش
( 1 ) شعراء الغري : 5 / 204 - 205 . ( * ) كتب عنه وجمع شعره وحققه الشيخ محمد حسن آل ياسين ، ونشره في مجلة البلاغ الكاظمية السنة 5 لسنة 1394 ه / 1974 م بعدة أعداد ، ثم نشره ضمن كتابه ( شعراء كاظميون ) ج 1 / 229 - 262 وفي آخره قائمة بمصادر البحث . ترجمته في : المصدرين أعلاه ، نقباء البشر : 3 ، أدب الطف : 9 / 14 - 17 .