تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
رعى اللّه بالزوراء سالف أعصر * سلفن وصفو العيش غير مكدّر ويوم علونا فوق أظهر ضمّر * ( وليلة حاولنا زيارة حيدر وبدر دجاها مختف تحت أستار ) * قصدنا عليا يشافي عليلنا لديه ويطفي من جواه غليلنا * ومذ كان إدلاجا بليل ذميلنا ( بإدلاجنا ضل الطريق دليلنا * ومن ضل يستهدي بشعلة أنوار ) ذميلا وإدلاجا إلى أن آمالنا * عنيف السرى حتى التزمنا رحالنا وكنا ظننا النار تهدي ضلالنا * ( فلما تجلّت قبة المرتضى لنا وجدنا الهدى منها على النور لا النار ) « 1 »
وقوله رحمه اللّه :
أيها الخائف المروع قلبا * من وباء أولى فؤادك رعبا لذ بأمن المخوف صنو رسول * اللّه خير الأنام عجما وعربا واحبس الركب في حمى خير حام * حبست عنده بنو الدهر ركبا وتمسك بعزه والثم الترب * خضوعا له فبورك تربا وإذا ما خشيت يوما مضيقا * فامتحن حبه تشاهده رحبا واستثره على الزمان تجده * لك سلما من بعد ما كان حربا فهو حصن اللاجي ومنتجع الآ * مل والملتجي لمن خاف خطبا من به تخصب البلاد إذا ما * امحل العام واشتكى الناس جدبا وبه تفرج الكروب وهل من * أحد غيره يفرج كربا يا غياثا لكل داع وغوثا * ما دعاه الصريخ إلّا ولبّى وغماما سحت غوادي أياديه * فأزرت بواكب الغيث سكبا وأبيّا يأبى لشيعته الضيم * وأنّى والليث للضيم يأبى كيف تغضي وذي مواليك أضحت * للردى مغنما وللموت نهبا أو ترضى مولاي حاشاك ترضى * أن يروع الردى لحزبك سربا أو ينال الزمان بالسوء قوما * أخلصتك الولا وأصفتك حبا
هامش
( 1 ) شعراء الغري 5 / 31 - 32 ، ديوانه 97 .
الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 470 | الشيخ محمد السماوي / كامل سلمان الجبوري