فصلوا فما أنا غير ظل بعدكم * والظل يعرض تارة ويزول
لكن أملت محمدا لملّمتي * والنجح عند محمد مأمول
هو علة لوجود كل مكوّن * أنشئ وكل مكوّن معلول
هو جوهر أسنى وكل مكون * عرض يقوم به له التشكيل
هو آدم فيه تشرف إذ هو * الموضوع كان وآدم المحمول
وهو المكلم للكليم وللمسيح * هو الدليل وللخليل خليل
وهو القميص بوجه إسرائيل * قد ألقى فأبصر فيه إسرائيل
ويقول :
إني لزمت سبيل آل محمد * ولكل قوم منهج وسبيل
فبحبهم ألقى المهيمن وهولي * في كل هول عصمة ودليل
وأنا بحبهم غدا مستشفع * للّه فهو الشافع المقبول « 1 »
وهي طويلة . وله في الأئمة غير هذا .
توفي سنة ألف ومائتين وخمس وسبعين تقريبا في النجف ، ودفن بها ، وله ذرية يقال لهم آل حجي ، رحمه اللّه تعالى .
( 127 ) صالح بن محمد الجواد الحريري البغدادي الشهير بالشيخ صالح الحريري « * »
كان أديبا ملمّا ببعض العلوم الآلية يتحرف بصناعة الأدب ، وكان شاعرا متوسط الطبقة ، ينزل بغداد والكاظميين . فمن شعره قوله :
هامش
( 1 ) ماضي النجف 2 / 143 ، شعراء الغري 4 / 269 - 270 .
( * ) له ديوان شعر .
ترجمته في : الحصون المنيعة 1 / 417 ، 9 / 314 ، الروض النضير 288 ، أعيان الشيعة 36 / 252 ، شعراء الغري 4 / 201 - 208 ، أدب الطف 9 / 245 - 247 ، معجم المؤلفين 5 / 10 ، معجم المؤلفين العراقيين 2 / 221 ، نقباء البشر 2 / 881 ، 3 / 934 وصاحب الترجمتين واحد . معجم رجال الفكر والأدب في النجف 1 / 408 .
كتب عنه الشيخ عبد المولى الطريحي في مجلة الغري النجفية : س 6 / 7 - 38 .