توفي حدود الثمانمائة وأربعين تقريبا بالحلة ، ودفن فيها وله قبر يزار ويتبرك به ، رحمه اللّه .
( 126 ) صالح بن قاسم بن محمد بن أحمد الحويزي النجفي الشهير بصالح حجي « * »
كان فاضلا أديبا مشاركا في العلوم الآلية والدينية ، وكان شاعرا له مطارحات مع أدباء عصره ، ومدائح ومراثي فيهم ، وشعره في الطبقة الوسطى ، فمنه قوله رحمه اللّه :
ماست فازرت بالغصون الميّس * وأتتك تخطر في غلالة سندس
وأتتك في جنح الظلام كأنها * شمس تجلّت في دياجي الحندس
أرجت برياها الصبا وتنفست * أنفاسها والصبح لم يتنفس
يا طيب ليلتنا بمنعرج اللوى * ومبيتنا فوق الكثيب الأوعس
والليل يكتم سرنا ونجومه * ترنو إلينا عن لحاظ نعّس
وسنا المجرة في السماء كأنه * نهر تدفق في حديقة نرجس
باتت تدير عليّ من ألفاظها * كأسا وأخرى من لماها الألعس
حتى إذا راق النسيم وأخفقت * من أفق مجلسنا نجوم الأكؤس
قالت وقد عانقت معطف قدّها * ضاق الخناق من العناق فنفس
ثم انثنت نحو الغرام مروعة * في هيئة المتوحش المتأنس « 1 »
هامش
( * ) حول أسرته ، انظر : ماضي النجف وحاضرها 2 / 138 - 139 .
له ديوان شعر .
ترجمته في : الحصون المنيعة 1 / 411 ، 2 / 569 ، 9 / 212 ، الروض النضير 355 ، مجموعة الشيخ إبراهيم صادق - خ - ، مجموعة الشيخ مهدي كاشف الغطاء - خ - ، الفوائد البهائية 60 ، 62 ، الكرام البررة 2 / 658 ، أعيان الشيعة 36 / 248 - 250 ، شعراء الغري 4 / 258 - 277 ، أدب الطف 7 / 71 - 74 ، ماضي النجف 2 / 141 - 147 ، معجم المؤلفين العراقيين 2 / 121 ، معارف الرجال 3 / 106 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف 1 / 385 .
( 1 ) بعض منها في أعيان الشيعة 36 / 248 ، شعراء الغري 4 / 267 - 268 .