قتل قاتله فأدرك أمله ونجح سعيه .
( 103 ) زين الدين بن محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد العاملي « * »
كان فاضلا ، تربى في حجر العلم والأدب ، وتنقل إليه الفضل عن أب فأب ، مشاركا في العلوم ، سافر بعد تطلّع بدره إلى زيارة العتبات فاجتمع بالشيخ بهاء الدين العاملي « 1 » في إيران ، فقرأ عليه بعض العلوم ، وكان الشيخ له مكرما ، ثم إنه حج فتوفي هناك ، وكان أديبا شاعرا فمن شعره قوله :
وحق هواك ما حال المعنى * بحبك عن هواك ولا يحول
ولو قطعت بالهجران قلبي * وأحشائي وأفناني النحول « 2 »
وقوله :
لا تحسبونا وإن شط المزار بنا * وعائد الدهر في تفريقنا وقضى
نحول عن منهج الود القديم لكم * أو نبتغي بالتنائي عنكم عوضا « 3 »
وقوله :
كم ذا أواري الجوى والسقم يبديه * وأحبس الدمع والأشواق تجريه
شابت ذوائب آمالي وما نجحت * وليل هجرك ما شابت نواصيه
ولا هب الوجد في الأحشاء يخمده * رجا الوصال وداعي الوجد يذكيه
رفقا بقلب المعنى في هواك فما * أبقيت بالهجر منه ما يعانيه
هامش
- ترجمته في :
الشقائق النعمانية 1 : 459 ومعاهد التنصيص 4 : 274 وفيه نسبه ، كما كتبه هو . وكشف الظنون 1 : 477 وفهرست الكتبخانة 1 : 383 وهدية العارفين ، الاعلام ط 4 / 3 / 345 .
( * ) ترجمته في : أمل الآمل 1 / 92 - 98 ، سلافة العصر 308 - 310 ، شهداء الفضيلة 156 ، أعيان الشيعة 33 / 302 - 313 ، أدب الطف 5 / 109 ، الأعلام ط 4 / 3 / 64 ، الدر المأثور من المأثور وغير المأثور .
( 1 ) ترجمه المؤلف برقم ( 257 ) .
( 2 ) أمل الآمل 1 / 94 .
( 3 ) أمل الآمل 1 / 94 .