تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
حتى سعى في تحصيله فجد إلى ذكاء ثاقب ، ونظر صائب ، وروح خفيفة ، وحاشية طبع رقيقة ، أتى النجف فارتقى معارج الكمال ، وزاحم بمناكب الفضل الرجال ، حتى بلغ فيه الآمال ، وصنّف ما تطيب به النفس ، وتجد به القلوب أمنيتها ، والأفكار ضالتها ، ونظم فأصاب شاكلة الغرض ، ونثر فامتاز جوهر كلامه عن كل عرض ، فمن نظمه قوله :
يا در ثغر الحبيب من نظمك * وأودع الراح والأقاح فمك أصبح من قد رآك في طرب * يتيه سكرا فكيف من لثمك
وقوله :
سلطان حسن طرفه عامل * بالكر في قلبي فكيف الحذار أدرك في عامل أجفانه * ضعفا فقواه بلام العذار « 1 »
وقوله في ساعة :
وذات لهو وغناء معا * وما درت للقصف أوضاعه لها فؤاد خافق دائما * ولم تكن بالبين مرتاعه تحمل بالرغم على وجهها * عقاربا ليست بلساعه جاهلة بالوقت كم عرفت * أثلاثه الناس وأرباعه إن الذي يحملها ساعة * يسأله الناس عن الساعة « 2 »
وقوله :
ببدائعي نظما ونثرا * حليت فيك فما ونحرا وكنزت شعري في الجفون * فخاله الراءون سحرا هل صيغ من قلبي الخفوق * لك الرعاث فما استقرا
هامش
- 9 / 259 ، تاريخ آداب اللغة العربية 4 / 490 ، تذكرة القبور 328 ، الذريعة 1 / 486 ، 2 / 488 ، 4 / 452 ، 5 / 127 ، 7 / 79 ، 10 / 8 ، شعراء أصفهان 213 ، كتابهاي عربي چابي 220 ، 524 ، 539 ، 965 ، 998 ، ماضي النجف 1 / 214 ، معارف الرجال 3 / 245 ، نقباء البشر 2 / 747 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف 1 / 135 - 136 ، الأعلام ط 4 / 3 / 26 . ( 1 ) شعراء الغري 4 / 65 . ( 2 ) شعراء الغري 4 / 72 .