تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
له بأجفانه جنود * تظفر بالفتح حين تكسر ورب وعد بلثم خد * جاد به بعد ما تعذر سقاه ماء الجمال حتى * أينع نبت العذار واخضر عرفه لام عارضيه * على لم بعدها تنكر هويت أحوي اللثات ألمى * أهيف ساجي اللحاظ أحور كالليث والظبي حين يسطو * وحين يعطو وحين ينظر عناي منه ومن عذولي * يهجر هذا وذاك يهجر صغره عاذلي ولما * شاهد ذاك الجمال كبر يا غصن بان ودعص رمل * وجيد ريم وطرف جؤذر خصرك هذا الضعيف يعبا * من حمله قامة وخنجر مؤنث الطرف منك أمضى * شبا من الصارم المذكر أغمد شباه فأي قرم * من بأس جفنيك ليس يذعر « 1 »
وقوله من موشحة يهنئ بها الشيخ علي بن الشيخ محمد رضا كاشف الغطاء « 2 » في عرس :
هامش
( 1 ) كاملة في أعيان الشيعة 32 / 56 - 57 ، شعراء الغري 4 / 59 - 62 . ( 2 ) علي بن الشيخ محمد رضا بن الشيخ جعفر : من شيوخ الفقه والأدب والتاريخ . عالم كاتب مؤرخ أديب شاعر . قوي الحافظة كان ذكورا نابها خبيرا بالأمور العرفية والنوعية . محيطا في التاريخ وأحوال الرجال . سافر إلى مصر ، والشام ، والحجاز ، والقسطنطينية ، والهند ، وتجول في مدنها واتصل بعلمائها وملوكها ، ولد في النجف الأشرف سنة 1267 ه ، وقرأ على فضلاء أسرته وأعلام عصره ، وطارح الشعراء وعاد إلى العراق سنة 1302 ه ، وقد استغرقت جولته سبع سنين ، وانصرف للتأليف والبحث والمطالعة ، واهتم باقتناء الكتب وإنشاء مكتبة نفيسة . وانتهت إليه زعامة بيته ، فكان من أعيان علماء النجف ، ومشاهير رجالها . يقضي حوائج الناس دون تفريق بين المراجعين ، إلى أن مات في 1 محرم 1350 ه . وعقبة : الشيخ أحمد المتوفى 1344 ه . والشيخ محمد الحسين المتوفى 1373 ه . وتعتبر مكتبته من أشهر مكتبات النجف وأوسعها ، قامت على مخلفات أشهر مكتبات النجف الكبرى وما تبعثر منها وهي مكتبة ثمينة جمعت قماطرها أمهات الكتب القديمة ويتيمات المصنفات في سائر العلوم والفنون أكثرها مخطوط في العصور الخالية . له : الحصون المنيعة 1 - 10 . سمير الحاضر وأنيس المسافر 1 - 5 . النوافح العنبرية في المآثر السرية . النهج الصواب إلى حلّ مشكلات الاعراب ط . النهج الصواب في الكاتب والكتابة والكتاب . -