تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
أناديكم يا خير من يسمع الندا * ( فيا عترة المختار يا راية الهدى إليكم غدا في محشري أتطلع ) * فو اللّه لا أخشى من الذنب في غد وأنتم ولاة الأمر يا آل أحمد * فها أنا ذا أدعوكم رافعا يدي ( خذوا بيدي يا آل بيت محمد * فمن غيركم يوم القيامة يشفع ) « 1 »
وله غير ذلك . توفي بأجله في حدود الثمانمائة تقريبا . وتصنيف كتاب مشارق الأنوار من مصنفاته قريب من ذلك ، واللّه أعلم .

( 97 ) الرشيد بن القاسم العاملي « * »

كان أبوه ذكيا متحرفا يسكن زبدين من جبل عامل فأحب أن يكون ابنه هذا من ذوي العلم لما رأى من فهمه وذكائه في أول نشأته فأتى به إلى النجف طفلا ، فأخذ يعاني العلوم ويرقى بفهمه وذكاؤه ويدرجه جدّه وحرصه حتى نال من العلم وهو في سن الشبيبة ما لم ينله أخو الشيب إلى تقى وديانة وورع وسكون ، وكان ينظم الشعر الجيّد ، فمما وقع لي من شعره في المذهب قوله في علي ثم فاطمة :
حتام تنظر والغرور يحول * فيعود منك الطرف وهو كليل مر الزمان لديك حلو طعمه * وحقير لذته لديك جليل في كل يوم للحوادث غارة * شعوا بها حبل الردى موصول لا وازر منها ولا ذو نجدة * يقوى لوطئتها ولا بهلول
هامش
( 1 ) شعراء الحلة 5 / 76 - 78 ، أدب الطف 4 / 253 - 255 ، الأصل في البابليات 1 / 121 - 122 ، بعض الأصل في مجموعة شعره بآخر مشارق أنوار اليقين 238 ، الغدير 7 / 45 - 47 . ( * ) رشيد بن الحاج قاسم أقعون العاملي الزبديني . ترجمته في : أعيان الشيعة 32 / 3 - 6 ، شعراء الغري 4 / 40 - 42 .