ومن شعره قوله مخمسا بيتي الشيخ محمد حسن بن الحاج محمد صالح كبة الآتي ذكره « 1 » :
سقى الكرخ وكاف السحاب وجاده * كما جاد للمشتاق فيما أراده
ونال من الظبي الغرير مراده * ( ورب غرير لم يروع فؤاده
أخو حنق في روضة الحسن يرتع ) * وصبّ وروض الأنس يزهو نضارة
مورّدة من خدّه مستعارة * وظلّ وقد فاق الهلال إنارة
( يناولني بالراح راحا وتارة * يرشفني من فيه والرشف أنفع )
وقوله مخمسا الأبيات المنسوبة إلى أمير المؤمنين عليه السّلام :
رب نفس رقت من العلم مرقى * تركت أنفس المعالي أرقا
فإذا رمت مفخرا لك يبقى * ( هذب النفس بالعلوم لترقى
وترى الكل فهي للكل بيت ) * وهي كالنور في الزجاجة أشرق
أو كتاج مرصع فوق مفرق * غير بدع إذا تجلى به الحق
( إنما النفس كالزجاجة والعق * ل سراج وحكمة اللّه زيت )
وهي ذاك السراج أمّا مليّ * صحنها زيت حكمة أو خلي
لك فيها يلوح رشد وغيّ * ( فإذا أشرقت فإنك حيّ
وإذا أظلمت فإنك ميت ) « 2 »
وقوله مخمسا قصيدة الكاظم الأزري « 3 » الميمية المشهورة غزلا :
صحّ قلبي سقما وجسمي سقاما * فإلى ما ألام فيك ألاما
ليت شعري يا من به القلب هاما * ( أي عذر لمن رآك ولاما
عميت عنك عتبه أم تعامى ) « 4 »
هامش
( 1 ) ترجمه المؤلف برقم ( 255 ) .
( 2 ) ديوانه بخط العاملي 285 ، ديوانه بخط السماوي 25 .
( 3 ) ترجمه المؤلف برقم ( 228 ) .
( 4 ) ديوانه بخط السماوي 18 ، شعراء الغري 4 / 26 .