( 95 ) الراضي بن الصالح بن المهدي بن الرضا الحسيني القزويني البغدادي النجفي « * »
كان أديبا شاعرا مفلقا ، كثير التخاميس لما يستحسنه من الشعر ، فكان إذا خمّس يظن أن الشاعر ترك له معنى في البيت وأشار إليه ، فمن شعره قوله وقد مرّ بالسماوة [ قادما ] من بغداد :
سقى الغيث أكتاف السماوة إنها * مراح لآرام النقا وملاعب
توهمها طرفي سماء محاسن * كواكبها البيض الحسان الكواعب
أجوب الفلا شرقا وشوقي مغرب * ففي الغرب لي قلب وفي الشرق قالب « 1 »
هامش
( * ) السيد راضي بن السيد صالح بن مهدي بن رضا بن مير محمد علي بن أبي القاسم محمد ابن محمد علي بن مير قياس بن أبي القاسم محمد بن عبد اللّه بن حسين بن علي بن حسن بن أبي الحسن علي بن أبي الحسين ، وتمام نسبه في ترجمة أخيه الحسين برقم ( 75 ) .
له ديوان شعر فقد ، ثم قام أخيه السيد حسون بجمع ما عثر عليه من شعر أخيه ، وفرغ منه في 15 شعبان 1341 ه يوجد في مكتبته ببغداد .
وله ديوان شعر أيضا جمعه الشيخ إبراهيم آل الشيخ صادق آل الشيخ يحيى العاملي ، نسخته بدار المخطوطات ببغداد ، ونسخة أخرى بخط الشيخ محمد السماوي محفوظة بمكتبة الإمام الحكيم العامة في النجف برقم ( 291 ) .
ترجمته في : الحصون المنيعة 9 / 206 ، طبقات أعلام الشيعة 2 / 225 ، نهضة العراق الأدبية 324 ، الذريعة 9 / 347 ، ماضي النجف وحاضرها 3 / 196 ، أعيان الشيعة 31 / 92 - 103 ، شعراء الغري 4 / 3 - 39 ، أدب الطف 7 / 195 - 198 ، معجم المؤلفين العراقيين 2 / 457 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف 3 / 986 .
( 1 ) كاملة في أعيان الشيعة 31 / 96 - 97 .