تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦

( 93 ) داود بن محمد بن عبد اللّه بن أبي شافيز - بالزاي - البحراني « * »

كان واحد العصر في الفضل والأدب ، وأعجوبة الزمن في الخطابة ، وكان أستاذا للسيد الحسين الغريفي البحراني « 1 » ، وله معه مكاتبات ورسائل ومطارحات ، ذكره في السلافة وأثنى عليه وذكر جملة من مآثره ، وكان كثير الجدل في المسائل العلمية ، ولما اجتمع بالحسين ابن عبد الصمد العاملي « 2 » في البحرين أكثر من النزاع معه حتى أضجره ، فقال فيه الحسين :
أناس في أول قد تصدوا * لمحو العلم واشتغلوا بلم لم إذا باحثتهم لم تلق منهم * سوى لفظين لم لم لا نسلم
وكان شاعرا رقيق الشعر سهله ، لطيف المعنى جزله ، فمن شعره قوله :
أنا واللّه المعاني * بالهوى شوقي أعرب كلما غنى الهوى لي * أرقص القلب وأطرب وغدا يسقيه كاسات * صبابات فيشرب فالذي يطمع في سلب * هوى قلبي أشعب قلت للمحبوب حتى * الهوى للقلب ينهب وبميدان الصبا واللهو * ساه أن تلعب قال ما ذنبي إذا شا * هدت نار الخد تلهب فهوى قلبك فيها * ذاهبا في كل مذهب قلت هب إن الهوى هب * فألقاه بهبهب
هامش
( * ) ترجمته في : خلاصة الأثر 2 / 88 ، علماء البحرين للماحوزي ، الرائق للسيد أحمد العطار - خ / 2 / 287 ، المنتخب للطريحي : 1 / 127 وغيرها ، أنوار البدرين 80 - 81 ، أعيان الشيعة : 30 / 221 - 225 ، الغدير 11 / 232 - 237 ، أدب الطف : 5 / 44 - 48 ، إجازات بحار الأنوار 129 ، سلافة العصر 529 - 532 ، تتميم أمل الآمل لابن شبانة البحراني - خ - ، علماء البحرين 125 - 128 . ( 1 ) ترجمه المؤلف برقم ( 69 ) . ( 2 ) ترجمه المؤلف برقم ( 77 ) .